أفادت تقارير بأن إيران أبلغت حزب الله بأنه ليس ملزماً بالمشاركة في أي حرب مقبلة مع الولايات المتحدة، في ظل تصاعد احتمالات المواجهة العسكرية وتراجع فرص التوصل إلى اتفاق.
وبحسب ما أورده موقع «الشرق الأوسط»، التقى نائب وزير الخارجية الإيراني في بيروت، في وقت سابق من هذا الشهر، نواباً من حزب الله وحركة أمل، حاملاً إليهم رسالة مفادها أن الحزب غير مطالب بالمشاركة في أي مواجهة مقبلة، وأنه يستطيع البقاء خارجها.
وبحسب التقرير، يرى المسؤول الإيراني أن احتمال اندلاع حرب جديدة يفوق فرص التوصل إلى اتفاق، مشيراً إلى أن طهران مستعدة لاستهداف إسرائيل أيضاً إذا انضمت إلى أي هجوم أميركي عليها.
في المقابل، كانت واشنطن قد تواصلت مع الرئيس اللبناني، مطالبةً إياه بالعمل على إبقاء لبنان وحزب الله خارج أي مواجهة عسكرية جديدة.
ويأتي ذلك بعدما أطلق حزب الله، في أواخر شباط الماضي، ستة صواريخ باتجاه إسرائيل، عقب مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي، رغم تعهده سابقاً بعدم الانخراط في المواجهة.
وبذلك، يبقى قرار حزب الله بشأن الالتزام بالحياد في أي حرب مقبلة موضع ترقّب، وسط تساؤلات حول ما إذا كان سيختار هذه المرة البقاء خارج المواجهة أم سيعود إلى الانخراط فيها.










