عاجل
ترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهترامب: قد نقوم بعملية أخرى ضد إيران وسنهتم بأمر كوبا بعد الانتهاء من إيرانقناة "كان" العبرية: سفير الولايات المتحدة في تركيا "توم باراك" يقول إن هناك احتمالاً بوقوع هجمات أمريكية ضد إيران في نهاية هذا الأسبوعترامب: نجري محادثات بناءة مع إيران ولن نهاجمها قبل انتخابات التجديدالرئيس الأميركي دونالد ترامب: قد ننهي موضوع إيران بسرعة كبيرة وهي دولة فاشلةرئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير: نحن في حالة تأهب قصوى وعلى أهبة الاستعداد ومهمتنا إحباط الإرهـ ـاب وضمان الأمنحماس: عملية الخليل تأتي في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبناسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب الله
تحذير من "أخطر سبعة أيام" في الشرق الأوسط… والضربة على إيران تبقى احتمالاً مفتوحاً!

تحذير من "أخطر سبعة أيام" في الشرق الأوسط… والضربة على إيران تبقى احتمالاً مفتوحاً!

·1 د قراءة

تدخل المنطقة مرحلة شديدة الحساسية، مع تصاعد التحذيرات من احتمال اتساع المواجهة بين واشنطن وطهران، وما قد يرافقها من تداعيات تتجاوز حدود البلدين لتطال ساحات الصراع، وفي مقدّمها لبنان.

وفي تقدير لمسؤول رفيع المستوى، لا تزال فرص التصعيد الواسع محدودة، بعدما استُنزفت المنطقة بفعل الحروب والأزمات المتلاحقة. لكن هذا التقدير لا يبدّد القلق، في ظل القرارات المفاجئة للرئيس الأميركي دونالد ترامب، وما يصفه المسؤول بالسلوك غير المتوقع لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأمر الذي يجعل مسار الأيام المقبلة صعب التنبؤ.

ويقول المسؤول ان العالم الذي نعيش فيه تحكمه تصرفات مجنونة، يتصدّرها نتنياهو ومزاجية ترامب ومفاجآته التي لا تنتهي"، معتبراً أن هذه المعطيات تفرض إبقاء احتمال التصعيد قائماً، حتى مع إدراك الأطراف كلفة أي مواجهة جديدة.

وفي هذا السياق، أعدّ ديبلوماسي رفيع المستوى من خارج لبنان، مطّلع على تعقيدات المنطقة وملفاتها، دراسة قبل نحو أسبوع خلص فيها إلى أن الشرق الأوسط يقف أمام واحدة من أخطر مراحله، محذّراً من "أخطر سبعة أيام في تاريخ المنطقة". ولا تتوقع الدراسة، وفق المسؤول، أن يفضي أي تصعيد إلى انتصار حاسم لأي طرف؛ بل ترجّح خسائر واسعة في ظل تداخل الجبهات وصعوبة حصر المواجهة ضمن نطاقها الأول.

وتعزّزت المخاوف بعد تصريحات المبعوث الأميركي توم باراك، الذي لم يستبعد تنفيذ ضربة أميركية ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، وردّ بالإيجاب عندما سُئل مباشرة عن احتمال وقوعها، مستخدماً عبارة "بالتأكيد". كما قال إن ترامب منح طهران فرصاً متكررة للتوصل إلى اتفاق، قبل أن تستخدم، بحسب تعبيره، مضيق هرمز ورقةً للتفاوض.

وأي مواجهة من هذا النوع قد تفتح الباب أمام ردود متبادلة وتوسّع دائرة الاشتباك إلى ساحات أخرى. ويضع ذلك لبنان أمام مخاطر إضافية، في ظل حساسية جبهته الجنوبية وترابطها مع حسابات إقليمية أوسع، فضلاً عن الأعباء الأمنية والاقتصادية والإنسانية التي قد تترتب على اتساع الصراع.

وبين التحذيرات الديبلوماسية والتلويح بالخيار العسكري، تتجه الأنظار إلى الأيام المقبلة: فنجاح الاتصالات قد يحدّ من احتمالات الانفجار، فيما قد يدفع تعثّر المساعي إلى مواجهة يصعب ضبط حدودها أو تقدير نتائجها.