كشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن إيران زوّدت ميليشيا الحوثي بمعلومات استخباراتية ساهمت في تحديد أهداف الهجمات على السعودية، إلى جانب تقديم التدريب والأسلحة والإرشادات التكتيكية، في إطار دعم عسكري متواصل للجماعة.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطّلعة أن الدعم الإيراني يشمل الطائرات المسيّرة والصواريخ وأنظمة التوجيه، مشيرةً إلى وجود ضباط من الحرس الثوري الإيراني في الخطوط الأمامية للحوثيين، للمساعدة في توجيه العمليات العسكرية وتقديم الإرشادات الميدانية.
وبحسب التقرير، يرى خبراء عسكريون أن التكتيكات التي تعتمدها ميليشيا الحوثي في هجماتها الأخيرة تعكس تطوراً في قدراتها القتالية، مرجّحين أن يكون ذلك نتيجة تلقيها تدريبات ودعماً عملياتياً من إيران.
وفي السياق، أفادت مصادر أوروبية بأن طهران لجأت في مراحل سابقة إلى استخدام غواصات صغيرة لنقل الأسلحة إلى الحوثيين، فيما أشارت معلومات استخباراتية إلى خطط الجماعة لتوسيع نطاق تهديداتها البحرية، لتشمل البحر الأحمر ومضيق باب المندب.
ولفت التقرير، نقلاً عن خبراء أمميين، إلى إنشاء ميليشيا الحوثي غرف عمليات مشتركة في لبنان والعراق، في إطار تنسيق أوسع مع حلفاء إيران في المنطقة.










