اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين دمشق و«قسد» رغم تمديد وقف إطلاق النار
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ساعات من تمديده لمدة 15 يومًا، في ظل توتر ميداني تشهده مناطق عدة شمالي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن «قسد» استهدفت بقذيفة هاون مدخل قرية الجامل في ريف جرابلس انطلاقًا من مناطق سيطرتها في مدينة عين العرب، من دون تسجيل إصابات. كما ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن شابين قُتلا برصاص «قسد» في كل من مدينة الحسكة وريف القامشلي.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجيش السوري بشن هجمات على قرى شيخلر والشيوخ وزيرك غرب مدينة عين العرب، إضافة إلى قرية الجلبية جنوب شرقي المدينة، معتبرة ذلك خرقًا واضحًا للهدنة المعلنة.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، مساء السبت، تمديد وقف إطلاق النار مع «قسد» لمدة 15 يومًا في جميع قطاعات العمليات، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى دعم الجهود الأميركية لنقل سجناء تنظيم «داعش» من سجون «قسد» إلى العراق. وأكدت «قسد» من جهتها التزامها بالاتفاق، مع استمرار الحوار مع دمشق، وحرصها على خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فتح ممرين إنسانيين لإيصال المساعدات والحالات الإنسانية، الأول عبر طريق الرقة – الحسكة قرب قرية تل داود، والثاني عبر مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، في تحوّل ميداني لافت، فيما أوقف اتفاق الهدنة تقدم الجيش نحو مراكز مدن الحسكة والقامشلي وعين العرب، بانتظار ترتيبات سياسية وأمنية لاحقة لدمج المناطق بشكل سلمي.

اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين دمشق و«قسد» رغم تمديد وقف إطلاق النار
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين دمشق و«قسد» رغم تمديد وقف إطلاق النار
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
اتهامات متبادلة بخرق الهدنة بين دمشق و«قسد» رغم تمديد وقف إطلاق النار
تبادلت الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد» الاتهامات بخرق اتفاق وقف إطلاق النار، بعد ساعات من تمديده لمدة 15 يومًا، في ظل توتر ميداني تشهده مناطق عدة شمالي البلاد.
وأفادت وكالة الأنباء السورية «سانا» بأن «قسد» استهدفت بقذيفة هاون مدخل قرية الجامل في ريف جرابلس انطلاقًا من مناطق سيطرتها في مدينة عين العرب، من دون تسجيل إصابات. كما ذكرت وسائل إعلام رسمية سورية أن شابين قُتلا برصاص «قسد» في كل من مدينة الحسكة وريف القامشلي.
في المقابل، اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الجيش السوري بشن هجمات على قرى شيخلر والشيوخ وزيرك غرب مدينة عين العرب، إضافة إلى قرية الجلبية جنوب شرقي المدينة، معتبرة ذلك خرقًا واضحًا للهدنة المعلنة.
وكانت وزارة الدفاع السورية أعلنت، مساء السبت، تمديد وقف إطلاق النار مع «قسد» لمدة 15 يومًا في جميع قطاعات العمليات، مشيرة إلى أن الخطوة تهدف إلى دعم الجهود الأميركية لنقل سجناء تنظيم «داعش» من سجون «قسد» إلى العراق. وأكدت «قسد» من جهتها التزامها بالاتفاق، مع استمرار الحوار مع دمشق، وحرصها على خفض التصعيد وحماية المدنيين.
وفي سياق متصل، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري فتح ممرين إنسانيين لإيصال المساعدات والحالات الإنسانية، الأول عبر طريق الرقة – الحسكة قرب قرية تل داود، والثاني عبر مفرق عين العرب على طريق M4 قرب قرية نور علي، بالتنسيق مع محافظتي الحسكة وحلب.
وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة القوات الحكومية خلال الأسابيع الماضية على مساحات واسعة في شمال وشرق سوريا، في تحوّل ميداني لافت، فيما أوقف اتفاق الهدنة تقدم الجيش نحو مراكز مدن الحسكة والقامشلي وعين العرب، بانتظار ترتيبات سياسية وأمنية لاحقة لدمج المناطق بشكل سلمي.












