أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، الجمعة، تقاربًا في موازين القوى السياسية في إسرائيل، بعدما تعادل معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع معسكر المعارضة عند 52 مقعدًا لكل منهما، في ظل تغيّرات محدودة في شعبية عدد من الأحزاب.
وبحسب الاستطلاع الذي أجراه معهد «لازار للأبحاث»، برئاسة مناحيم لازار، بالتعاون مع شركة «Panel4ALL»، حلّ حزب «يشار»، بقيادة غادي أيزنكوت، في المرتبة الأولى بـ21 مقعدًا، متقدمًا بمقعد واحد على حزب «الليكود» برئاسة نتنياهو، الذي حصل على 20 مقعدًا.
وجاء حزب «معًا» في المرتبة التالية بـ13 مقعدًا، فيما تقاسم حزبا «الديمقراطيين» و«إسرائيل بيتنا»، بقيادة أفيغدور ليبرمان، المركز التالي بتسعة مقاعد لكل منهما. وحصل حزب «عوتسما يهوديت»، بقيادة إيتمار بن غفير، على ثمانية مقاعد.
وعلى مستوى الأحزاب الأخرى، نالت القائمة العربية المشتركة، وحزب «يهدوت هتوراة»، وحزب «شاس» سبعة مقاعد لكل منها، فيما حصد حزب «الصهيونية الدينية» ستة مقاعد، والقائمة العربية الموحدة خمسة مقاعد. أما حزبا «عميخ إسرائيل» و«جنود الاحتياط والاقتصادية»، فحصل كل منهما على أربعة مقاعد.
وسجّل معسكر المعارضة تراجعًا بمقعد واحد، نتيجة انخفاض تمثيل حزب «الديمقراطيين» بالمقدار نفسه، في حين حافظت بقية أحزاب المعسكر على مواقعها. وفي المقابل، خسر حزب «عوتسما يهوديت» مقعدًا، بينما زاد تمثيل حزب «الصهيونية الدينية» بمقعد واحد.
أما الأحزاب العربية، فحافظت مجتمعة على 12 مقعدًا، وفق نتائج الاستطلاع، في وقت تعكس فيه الأرقام استمرار التقارب بين المعسكرين السياسيين الرئيسيين، من دون أن يتمكن أي منهما من تحقيق تقدم حاسم.












