لا يعني اعتكاف وزير الطاقة والمياه جو الصدي عن المشاركة في جلسات مجلس الوزراء اعتكافه عن العمل، إذ يواصل تحرّكه على خط التعاون الإقليمي والدولي في قطاع الطاقة، واضعاً ملف الاستثمار في قطاع الطاقة اللبناني في صلب أولوياته.
وعلم موقع MTV أنّ الصدي يلبّي، الأحد، دعوة وزير الطاقة في المملكة العربية السعودية، الأمير عبد العزيز بن سلمان آل سعود، للمشاركة في سلسلة من الفعاليات والاجتماعات التي تستضيفها العاصمة الرياض، وتشكّل محطة مهمة لبحث ملفات الطاقة على المستويين العربي والدولي.
ويتضمّن برنامج الزيارة المشاركة في أعمال منتدى الطاقة الدولي، إلى جانب مؤتمر البترول العالمي، الذي يُعدّ من أبرز المحافل الدولية المتخصصة في قطاعَي النفط والغاز، فضلاً عن حضور أعمال الدورة السادسة عشرة للمجلس الوزاري العربي للكهرباء، بما يتيح مساحة إضافية لتبادل الخبرات ومناقشة آفاق التعاون بين الدول المشاركة.
ولا تقتصر أجندة الصدي على المشاركة في المؤتمرات، إذ تشمل أيضاً سلسلة لقاءات ثنائية مع نظرائه القبرصي والسوري والأردني والعراقي والجزائري، يُفترض أن تتناول سبل تعزيز العلاقات وتوسيع آفاق التعاون المشترك في مجالات النفط والغاز والكهرباء، في ظل الحاجة إلى تطوير الشراكات الإقليمية والاستفادة من الفرص المتاحة في قطاع الطاقة.
كذلك، يعتزم وزير الطاقة عقد اجتماعات مع ممثلين عن عدد من كبرى شركات الطاقة العالمية، في مسعى إلى استقطاب الاستثمارات وحثّ الشركات على دخول السوق اللبنانية، بما يساهم في تحريك القطاع وفتح المجال أمام مشاريع تعاون واستثمار جديدة.
وبين المشاركة في المحافل الدولية ولقاء المسؤولين والشركات، يسعى الصدي إلى إبقاء ملف الطاقة اللبنانية حاضراً على طاولة النقاشات الإقليمية والدولية، في وقت لا يزال فيه القطاع يواجه تحديات كبيرة على مستوى البنية التحتية والتمويل والاستثمار.











