عاجل
ترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟
التايمز" البريطانية: مكتب خامنئي كان يضم عشرات آلاف الموظفين وممثلي المرشد وثروة بمليارات الدولارات لإبقاء الحكم في يده وضمان تنفيذ أوامراه

التايمز" البريطانية: مكتب خامنئي كان يضم عشرات آلاف الموظفين وممثلي المرشد وثروة بمليارات الدولارات لإبقاء الحكم في يده وضمان تنفيذ أوامراه

·3 د قراءة
نقلًا عن صحيفة The Times   كيف سيطر خامنئي على مملكة من 40 ألف موظف؟   مركز القرار الذي يحكم إيران من الظل   لا يزال ما يُعرف بـ «بيت المرشد» يمثّل النواة الغامضة للسلطة داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فبرغم أسبوعين من القصف الأميركي والإسرائيلي، ما زالت هذه المؤسسة تمسك بقبضة حديدية على مفاصل الدولة، من الجيش إلى الاقتصاد.   ويُعد بيت رهبرِي، أي مكتب المرشد الأعلى، المؤسسة التي صُمّمت لضمان عدم ظهور أي مركز قوة قادر على التحرر من إرث المرشد الراحل Ali Khamenei. كما يشكّل هذا الجهاز المفتاح لفهم كيفية انتقال السلطة إلى نجله Mojtaba Khamenei. وبحسب التقرير، قد يكون هذا الهيكل أحد أكبر العوائق أمام أي محاولة خارجية لإحداث تغيير سياسي في إيران أو فرض قيادة جديدة على غرار السيناريو الفنزويلي.   ضربة عسكرية… ومؤسسة لا تموت   في صباح 28 فبراير، استهدفت صواريخ إسرائيلية المجمع الذي يضم مكتب المرشد في قلب طهران، ما أدى إلى مقتل خامنئي وعدد من أقاربه ومسؤولين بارزين.   ورغم أن المبنى نفسه تعرض لدمار واسع، وانتشرت صوره عبر الأقمار الصناعية حول العالم، فإن المؤسسة التي كان يضمها لم تختفِ. فبحسب التقرير، بقيت البنية التنظيمية للمكتب قائمة وتواصل العمل تحت القيادة نفسها.   «العقل الخفي» للجمهورية الإسلامية   يرى الباحثان في الشأن الإيراني سعيد غلكار وكسرى عربي أن «البيت» هو أهم مؤسسة منفردة في صناعة القرار داخل الجمهورية الإسلامية. ويصفانه بأنه «مركز الأعصاب الخفي للنظام»؛ شبكة واسعة النفوذ تعمل كحكومة موازية تضم رجال دين ومسؤولين عسكريين يدينون بالولاء المطلق للمرشد الأعلى.   من مؤسسة دينية إلى سلطة سياسية   أنشأ أول مرشد أعلى لإيران، Ruhollah Khomeini، هذا المكتب في بدايات الثورة الإسلامية، محولًا مفهوم «بيت المرجع» التقليدي إلى مؤسسة دينية-سياسية.   لكن خليفته علي خامنئي وسّع هذه المؤسسة بشكل غير مسبوق، لتصبح أداة مركزية غير خاضعة للمساءلة تتحكم في الاقتصاد والجيش والأجهزة الاستخباراتية والسياسة الخارجية وحتى السلطة القضائية.   ما معنى «بيت» في التقليد الشيعي؟   في الفقه الشيعي، يشير مصطلح «البيت» إلى المكتب الذي ينشئه المرجع الديني لإدارة شؤون الفتوى والتوجيه الديني بعد بلوغه مرتبة مرجع التقليد.   وغالبًا ما يقيم المراجع في مدينة قم، حيث يقصدهم المؤمنون للاستفتاء أو الاستشارة. ومن التقاليد الشائعة أن يتولى أحد أبناء المرجع إدارة هذا المكتب.   خامنئي… مرشد بلا مرجعية   عندما جرى تعيين علي خامنئي خليفةً للخميني في ثمانينيات القرن الماضي، لم يكن مرجعًا دينيًا. لكن تعديلًا دستوريًا عام 1989 سمح له بتولي منصب المرشد الأعلى رغم ذلك.   وبحلول عام 1994، مُنح لقب آية الله العظمى، بعدما كان قد ركّز بالفعل معظم السلطات السياسية والأمنية في يديه.   شبكة الولاء بدل المرجعية   بدل اختيار رجال دين على أساس مكانتهم الدينية، اعتمد خامنئي في بناء مكتبه على شخصيات موالية ذات خلفيات أمنية وعسكرية. وكان يدرك أن مكانته الدينية موضع تشكيك لدى كثير من علماء مدينة قم.   مجتبى… «مرشد مصغّر»   بحسب التقرير، عمل أبناء خامنئي الأربعة داخل المكتب كمستشارين كبار. غير أن الابن الثاني، مجتبى خامنئي، برز بوصفه الشخصية الأكثر نفوذًا.   وقد وصفه الباحث سعيد غلكار بأنه «مرشد أعلى مصغّر» قبل سنوات طويلة من توليه هذا الدور رسميًا بعد وفاة والده.   إمبراطورية بيروقراطية   في حين لم يتجاوز عدد العاملين في مكتب الخميني بضعة عشرات، توسع مكتب خامنئي ليضم: • نحو 4000 موظف داخل المكتب • إضافة إلى 40 ألف ممثل موزعين داخل مؤسسات الدولة   وهو ما جعل «البيت» أشبه بجهاز مركزي يضمن تنفيذ إرادة المرشد في مختلف مؤسسات الدولة.   السيطرة على الأجهزة الأمنية   تحول المكتب أيضًا إلى الآلية الأساسية التي يمارس من خلالها المرشد سيطرته على المؤسسات الأمنية، وعلى رأسها: • Islamic Revolutionary Guard Corps • ميليشيا Basij   اتهامات بالتلاعب بالانتخابات   ابتداءً من عام 2003، لعب المكتب دورًا مؤثرًا في إدارة الانتخابات البرلمانية والرئاسية بما يضمن وصول شخصيات موالية للمرشد.   وفي عام 2005، اتهم المرشح الرئاسي Mehdi Karroubi مجتبى خامنئي بالتورط في هندسة فوز Mahmoud Ahmadinejad في الانتخابات الرئاسية.   «القوة الحقيقية خلف العمائم»   كشفت برقية دبلوماسية أميركية عام 2008 نشرها WikiLeaks أن مجتبى يلعب دورًا محوريًا في إدارة الملفات السياسية والأمنية داخل مكتب المرشد.   ووصفت إحدى البرقيات مجتبى بأنه «القوة الحقيقية خلف العمائم»، مشيرة إلى أن حتى الوزراء الذين يقصدون مكتب المرشد يتعاملون معه بقدر كبير من التبجيل.   قلق شعبي من نفوذ أبناء رجال الدين   ونقلت البرقية عن طبيب مقرب من النظام قوله إن الإيرانيين يتقبلون أن أبناء رجال الدين يحققون ثروة عبر علاقاتهم، لكنهم يشعرون بقلق متزايد من رؤيتهم يراكمون نفوذًا سياسيًا مباشرًا داخل الدولة.   إرث السلطة   اليوم، وبعد أن أصبح مجتبى خامنئي المرشد الأعلى، فإنه يرث الجهاز البيروقراطي الضخم الذي بناه والده، بما يضمن استمرار القبضة الحديدية على النظام.   ويخلص الباحثان غلكار وعربي إلى أن: «طالما بقي هذا البيت قائمًا، فإن حدوث تحول سياسي حقيقي في إيران يظل أمرًا غير مرجّح».