عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان!

·1 د قراءة
الجيش الإسرائيلي: قضينا على أكثر من 250 عنصراً من "الحزب" في 8 نيسان! أعلن الجيش الإسرائيلي عبر "أكس"، أنّه "عقب متابعة استخباراتية متواصلة من قبل شعبة الاستخبارات العسكرية منذ تنفيذ الضربة الأكبر في لبنان ضمن عملية "زئير الأسد" في 8 نيسان 2026، يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه تم تجاوز عتبة 250 عنصرا تم تصفيتهم في هذه الضربة في بيروت، البقاع وجنوب لبنان. تشكل هذه الضربات إصابة دقيقة وواسعة في منظومات القيادة والسيطرة التابعة لحزب الله".

وأضاف: القادة الذين تمت تصفيتهم في الضربة كانوا مسؤولين عن تشغيل مجمل منظومات منظمة حزب الله، مع التركيز على قدرات النيران، الاستخبارات والدفاع، ومن بينهم:
المدعو حسن مصطفى ناصر – قائد هيئة الدعم اللوجستي في حزب الله
المدعو علي قاسم، أبو علي عباس وعلي حجازي - قادة كبار في وحدة الاستخبارات التابعة لحزب الله، المسؤولة عن بناء صورة استخباراتية حول دولة إسرائيل، بما في ذلك إعداد بنك أهداف للهجوم وجمع المعلومات الاستخباراتية.
المدعو أبو محمد حبيب - نائب قائد قوة الصواريخ في حزب الله، عمل طوال فترة الحرب، وخاصة خلال عملية "سهام الشمال"، على إطلاق الصواريخ نحو دولة إسرائيل، وقاد في الفترة الأخيرة عمليات تعزيز قدرات وحدة الصواريخ. إلى جانب هؤلاء، تمت تصفية مسؤولين عن مجالات المدفعية والدفاع في وحدات مختلفة تابعة لحزب الله. ولا تزال عملية إحصاء القتلى مستمرة حتى هذه الساعة. وسيواصل الجيش الإسرائيلي العمل بحزم وقوة ضد حزب الله.