عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
الحرس الثوري في لبنان... حضور بعيد عن الجبهة ووظيفة تتجاوز القتال

الحرس الثوري في لبنان... حضور بعيد عن الجبهة ووظيفة تتجاوز القتال

·2 د قراءة
الحرس الثوري في لبنان... حضور بعيد عن الجبهة ووظيفة تتجاوز القتال كتب الدكتور خالد الحاج أنّ: يتساءل البعض عن سبب ظهور حضور الحرس الثوري الإيراني في لبنان بعيدًا عن الجنوب، من الروشة إلى مختلف ضواحي بيروت، في مقابل غياب هذا الحضور عن خطوط المواجهة المباشرة مع إسرائيل. لفهم هذه المفارقة، لا بد من العودة إلى لحظة التأسيس الأولى لهذا الدور. بحسبه، تعود فكرة إرسال الحرس الثوري إلى لبنان إلى مرحلة مبكرة من عام 1979، حيث لعب نجل آية الله حسين علي منتظري دورًا محوريًا في الدفع بهذا الاتجاه. غير أن روح الله الخميني لم يُبدِ حماسة واضحة في البداية، كما أن سوريا لم تكن راغبة في فتح الساحة اللبنانية أمام شريك جديد ينافسها على النفوذ. ويضيف أنّ الاجتياح الإسرائيلي للبنان في حزيران 1982 شكّل نقطة تحوّل، إذ تصاعد الضغط الشعبي داخل إيران، وخرجت تظاهرات تطالب بإرسال مقاتلين إلى لبنان. في المقابل، كانت طهران لا تزال غارقة في الحرب مع العراق، ما دفع صدام حسين إلى طرح مبادرة لوقف القتال وفتح ممر للقوات الإيرانية نحو لبنان عبر سوريا، إلا أن الخميني رفض، مؤكدًا أن “طريق القدس يمر من كربلاء”. ويشير إلى أن التحول الفعلي لم يكن نتيجة اندفاعة إيرانية بقدر ما كان انعكاسًا لصدمة سورية. ففي 9 حزيران 1982، وخلال عملية “Mole Cricket 19” في سهل البقاع، تكبّدت الدفاعات الجوية السورية خسارة قاسية، حيث دُمّرت معظم بطاريات الصواريخ، وتعرّض سلاح الجو لخسائر كبيرة، في مقابل غياب خسائر إسرائيلية تُذكر. وبحسبه، دفعت هذه الهزيمة الاستراتيجية دمشق إلى القبول بإدخال العامل الإيراني إلى لبنان كخيار أقل كلفة من ترك الساحة مكشوفة. وبعد ساعات من تلك المعركة، فُتح الباب أمام وصول أولى دفعات الحرس الثوري إلى البقاع. ويلفت إلى أنه رغم الحديث آنذاك عن إرسال آلاف المقاتلين، فإن العدد الفعلي الذي دخل لبنان تراوح، وفق معظم التقديرات، بين 800 و1500 عنصر فقط، تمركزوا بشكل أساسي في منطقة بعلبك، من دون الانخراط في القتال المباشر على الجبهة الجنوبية. ويخلص إلى أن جوهر الدور الإيراني في لبنان لم يكن عسكريًا مباشرًا، بل أيديولوجيًا وتنظيميًا. إذ عمل الحرس الثوري على إنشاء معسكرات تدريب، وبناء شبكات ولاء، وإعادة تشكيل البيئة الشيعية سياسيًا وثقافيًا، بما يتماشى مع نموذج الثورة الإسلامية. ويختم بالإشارة إلى أن ربط وجود الحرس الثوري في لبنان حصراً بمفهوم “مقاومة إسرائيل” يُعد تبسيطًا مخلًا بالواقع التاريخي، معتبرًا أن الاجتياح الإسرائيلي شكّل فرصة، والهزيمة السورية فتحت الباب، لكن الهدف الأعمق تمثل في ترسيخ نفوذ طويل الأمد قائم على تصدير الثورة، لا خوض مواجهة عسكرية مباشرة.