صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته التحذيرية إزاء التطورات في مضيق هرمز، ملوّحاً بتوسيع نطاق المواجهة ليشمل القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، إذا واصلت واشنطن ما وصفه بـ"النهج" الاميركي في المضيق. وتزامن التصعيد مع إعلان طهران استهداف 4 سفن قالت إنها كانت تنقل شحنات نفطية بصورة مخالفة، إلى جانب الإبلاغ عن تعرض 3 سفن أخرى لحوادث وحرائق إثر اصطدامها بألغام بحرية في غرب المضيق.
وقالت القوات البحرية التابعة للحرس الثوري، في بيان، إن قواتها رصدت وتعقبت 4 سفن وصفتها بالمخالفة، مشيرة إلى أنها سبق أن عبرت المضيق عبر ما سمّته "المسار غير القانوني"، قبل أن ترصدها أثناء نقل حمولات نفطية من سفينة إلى أخرى في منطقة وسط شمال الخليج.
وأضاف البيان أن السفن الأربع استُهدفت في الوقت نفسه، ما أدى إلى اندلاع النيران فيها، من دون أن يقدم تفاصيل إضافية عن حجم الأضرار أو مصير طواقمها.
وفي سياق متصل، أفاد الحرس الثوري بأن 3 سفن أخرى تعرضت، خلال الليلة السابقة، لحوادث وحرائق بعدما اصطدمت بألغام بحرية في الجزء الغربي من مضيق هرمز، مشيراً إلى توقفها عقب الحوادث، من دون الكشف عن هوياتها أو طبيعة الأضرار التي لحقت بها.
وحمّل البيان الولايات المتحدة مسؤولية تصاعد المخاطر في الممر البحري، معتبراً أن إصرار واشنطن على تشجيع السفن على عبور ما وصفه بـ"الممر غير القانوني المزروع بالألغام" أسهم في تزايد الحوادث البحرية يوماً بعد يوم.
ووجّه الحرس الثوري تحذيراً مباشراً إلى الجيش الأميركي، مؤكداً أن استمرار هذا المسار من شأنه أن يؤدي إلى اتساع رقعة المواجهة وانتقالها إلى القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة.
وختم البيان بلهجة تصعيدية، قائلاً إن "استمرار هذا المسار سيؤدي إلى امتداد دائرة المواجهة إلى القواعد المعتدية في المنطقة"، قبل أن يشدد على أن ما أورده يمثل "تحذيراً جدياً".












