الحرس الثوري يسعى لتعيين مرشد جديد خلال ساعات وسط ارتباك أمني بعد مقتل خامنئي
أفادت معلومات أوردتها قناة “إيران إنترناشيونال” بأن ما تبقى من هيكل القيادة في الحرس الثوري الإيراني يسعى إلى تعيين المرشد الجديد للنظام بأسرع وقت ممكن، مع توجه لإنجاز القرار خلال الساعات القليلة المقبلة، وتحديدًا فجر يوم الأحد.
وبحسب المصادر، فإن الحرس الثوري يدفع نحو إتمام عملية التعيين خارج الأطر القانونية المعتادة، في ظل تعذر عقد اجتماع مجلس خبراء القيادة نتيجة استمرار الغارات الجوية، ما يمنع اتباع الإجراءات الدستورية المنصوص عليها لاختيار المرشد الأعلى.
وتأتي هذه التحركات عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في هجمات مشتركة أميركية–إسرائيلية، وفق ما نقلته القناة، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة الارتباك والتشتت داخل المنظومة الأمنية والعسكرية الإيرانية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التطور تسبب في تعطّل جزئي في التسلسل القيادي، وصعوبات في تمرير الأوامر والتنسيق العملياتي، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على قدرة النظام في إدارة العمليات الميدانية واتخاذ القرارات خلال المرحلة الحساسة الحالية.
كما أفادت المعلومات بأن عددًا من القادة العسكريين وعناصر من الرتب الأدنى يتجنبون التوجه إلى مراكزهم وقواعدهم العسكرية، خشية استمرار الضربات الأميركية–الإسرائيلية واستهداف مواقع القيادة والدعم.
وفي موازاة ذلك، أعرب الحرس الثوري عن مخاوف متزايدة من احتمال خروج المواطنين إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد مع ساعات الصباح، ما قد يؤدي إلى موجة من التجمعات والاحتجاجات، في ظل حالة عدم اليقين التي تعيشها البلاد.

الحرس الثوري يسعى لتعيين مرشد جديد خلال ساعات وسط ارتباك أمني بعد مقتل خامنئي
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
الحرس الثوري يسعى لتعيين مرشد جديد خلال ساعات وسط ارتباك أمني بعد مقتل خامنئي
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
الحرس الثوري يسعى لتعيين مرشد جديد خلال ساعات وسط ارتباك أمني بعد مقتل خامنئي
أفادت معلومات أوردتها قناة “إيران إنترناشيونال” بأن ما تبقى من هيكل القيادة في الحرس الثوري الإيراني يسعى إلى تعيين المرشد الجديد للنظام بأسرع وقت ممكن، مع توجه لإنجاز القرار خلال الساعات القليلة المقبلة، وتحديدًا فجر يوم الأحد.
وبحسب المصادر، فإن الحرس الثوري يدفع نحو إتمام عملية التعيين خارج الأطر القانونية المعتادة، في ظل تعذر عقد اجتماع مجلس خبراء القيادة نتيجة استمرار الغارات الجوية، ما يمنع اتباع الإجراءات الدستورية المنصوص عليها لاختيار المرشد الأعلى.
وتأتي هذه التحركات عقب مقتل المرشد الإيراني السابق علي خامنئي في هجمات مشتركة أميركية–إسرائيلية، وفق ما نقلته القناة، وهو ما أدى إلى تصاعد حالة الارتباك والتشتت داخل المنظومة الأمنية والعسكرية الإيرانية.
وأشارت المصادر إلى أن هذا التطور تسبب في تعطّل جزئي في التسلسل القيادي، وصعوبات في تمرير الأوامر والتنسيق العملياتي، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على قدرة النظام في إدارة العمليات الميدانية واتخاذ القرارات خلال المرحلة الحساسة الحالية.
كما أفادت المعلومات بأن عددًا من القادة العسكريين وعناصر من الرتب الأدنى يتجنبون التوجه إلى مراكزهم وقواعدهم العسكرية، خشية استمرار الضربات الأميركية–الإسرائيلية واستهداف مواقع القيادة والدعم.
وفي موازاة ذلك، أعرب الحرس الثوري عن مخاوف متزايدة من احتمال خروج المواطنين إلى الشوارع في مختلف أنحاء البلاد مع ساعات الصباح، ما قد يؤدي إلى موجة من التجمعات والاحتجاجات، في ظل حالة عدم اليقين التي تعيشها البلاد.












