أكد وزير الداخلية السوري أنس خطاب استمرار السلطات في ملاحقة المتورطين في الجرائم، مشدداً على أن العدالة ستطالهم مهما طال الزمن، وذلك غداة إعلان الاستخبارات العامة توقيف علي كيالي، المعروف باسم «معراج أورال»، والذي تتهمه السلطات بالمسؤولية عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع في بانياس عام 2013.
وقال خطاب، في منشور عبر منصة «إكس» الجمعة، إن الاحتفالات الشعبية بتوقيف كيالي، إلى جانب الوقفات التضامنية مع عناصر أمن الطرق الذين قُتل أربعة منهم في هجوم، تعزّز مسؤولية الجهات المعنية وتزيد إصرارها على مواصلة الملاحقات.
وأوضح أن جهود الملاحقة لا تقتصر على المتورطين في سفك دماء السوريين خلال السنوات الماضية، بل تشمل أيضاً كل من يسعى إلى نشر الفوضى وتهديد الاستقرار في البلاد، مؤكداً أن «يد العدالة» ستطال جميع المتورطين، وأنه لن يفلت أي مجرم من العقاب.
وكان جهاز الاستخبارات العامة السوري قد أعلن، الخميس، توقيف كيالي أثناء محاولته الفرار عبر الحدود، واصفاً إياه بأنه أحد أبرز المسؤولين عن مجزرتَي البيضا ورأس النبع اللتين وقعتا في بانياس عام 2013.
وبحسب السلطات السورية، أسفرت المجزرتان عن مقتل مئات المدنيين، بينهم نساء وأطفال، فيما قُتلت عائلات بأكملها خلال الأحداث.
وعقب الإعلان عن توقيفه، شهدت مناطق سورية عدة، ولا سيما مدينة بانياس وقرية البيضا، تجمعات شعبية احتفالاً بالعملية، وسط مطالبات بمحاسبة المسؤولين عن الجرائم وتحقيق العدالة للضحايا وذويهم.












