السعودية تبدأ تنفيذ «الخطة باء» في الملف اللبناني
كشفت مصادر سياسية بارزة لصحيفة «الديار» أن المملكة العربية السعودية انتقلت إلى تنفيذ «الخطة باء» في تعاملها مع الملف اللبناني، وذلك بعد مرحلة من التريث أعقبت تطورات داخلية أربكت المشهد السياسي، ولا سيما بعد فضيحة «أبو عمر» التي أحدثت تصدّعًا في العلاقات بين بعض الحلفاء.
وأشارت المصادر إلى أنه، وفي ظل ارتفاع أصوات شخصيات سياسية وروحية سنّية تشكو من حالة الإرباك والضياع في الموقف السياسي، قررت الرياض الدخول بشكل مباشر لإعادة هيكلة المشهد اللبناني برمّته، وليس الساحة السنّية فقط.
ولفتت إلى أن الأمير يزيد بن فرحان، خلال وجوده في بيروت، عمل على وضع العناوين العامة للمرحلة المقبلة، حيث كانت الترجمة العملية واضحة عبر انفتاحه على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إلى جانب دعم مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولا سيما في ما يتعلق بحصرية السلاح.
وأضافت المصادر أن السفير السعودي في بيروت وليد البخاري زار وزارة الخارجية في إطار دعم مباشر وعلني لمواقف وزير الخارجية يوسف رجي.
وختمت بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيقًا فعليًا للترتيبات الخاصة بالعملية الانتخابية، تحت عنوان «المحاصرة»، حزبًا حزبًا.
السعودية تبدأ تنفيذ «الخطة باء» في الملف اللبناني
كشفت مصادر سياسية بارزة لصحيفة «الديار» أن المملكة العربية السعودية انتقلت إلى تنفيذ «الخطة باء» في تعاملها مع الملف اللبناني، وذلك بعد مرحلة من التريث أعقبت تطورات داخلية أربكت المشهد السياسي، ولا سيما بعد فضيحة «أبو عمر» التي أحدثت تصدّعًا في العلاقات بين بعض الحلفاء.
وأشارت المصادر إلى أنه، وفي ظل ارتفاع أصوات شخصيات سياسية وروحية سنّية تشكو من حالة الإرباك والضياع في الموقف السياسي، قررت الرياض الدخول بشكل مباشر لإعادة هيكلة المشهد اللبناني برمّته، وليس الساحة السنّية فقط.
ولفتت إلى أن الأمير يزيد بن فرحان، خلال وجوده في بيروت، عمل على وضع العناوين العامة للمرحلة المقبلة، حيث كانت الترجمة العملية واضحة عبر انفتاحه على رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع، ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، إلى جانب دعم مواقف رئيس الجمهورية جوزاف عون، ولا سيما في ما يتعلق بحصرية السلاح.
وأضافت المصادر أن السفير السعودي في بيروت وليد البخاري زار وزارة الخارجية في إطار دعم مباشر وعلني لمواقف وزير الخارجية يوسف رجي.
وختمت بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تطبيقًا فعليًا للترتيبات الخاصة بالعملية الانتخابية، تحت عنوان «المحاصرة»، حزبًا حزبًا.











