السيناتور غراهام يحذّر من أي اتفاق مع إيران: سأطرح الأسئلة الصعبة وأدعم تغيير النظام
وجّه السيناتور الأميركي ليندزي غراهام رسالة تحذيرية إلى أي جهة تسعى لإبرام اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق من هذا النوع سيخضع لمراجعة دقيقة داخل مجلس الشيوخ الأميركي، ولن يمر دون تدقيق صارم.
وقال غراهام في منشور عبر منصة “إكس” إن أي اتفاق محتمل مع طهران “سيتعيّن عرضه على مجلس الشيوخ واختباره”، مشددًا على أن موقفه من هذه القضية لا تحكمه اعتبارات حزبية، بل يرتبط بما يراه مصلحة أمنية للولايات المتحدة. وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بمثل هذه القضايا، فالأمر لا يتعلق بالانتماء السياسي بالنسبة لي، وسأطرح الأسئلة الصعبة بغض النظر عمّن يقدم الاتفاق”.
وأعرب السيناتور الأميركي عن شكوكه العميقة تجاه النظام الإيراني، معتبرًا أن الاعتقاد بإمكانية تغيير سلوك القيادة الإيرانية أو التزامها بأي تعهدات هو أمر غير واقعي. وقال إن وصفه بالشك في أن “المرشد الإيراني ونظامه سيلتزمان بكلمتهم هو أقل بكثير من حجم الحقيقة”.
كما وجّه غراهام تحذيرًا خاصًا بشأن أي مبادرات أو وساطات قد تأتي عبر سلطنة عُمان، داعيًا إلى التعامل معها بحذر، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه مسقط أحيانًا كوسيط في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وفي موقف تصعيدي واضح، اعتبر غراهام أن الحل الوحيد طويل الأمد، من وجهة نظره، يتمثل في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمطالبة بتغيير النظام، معتبرًا أن ذلك يمثل المسار الأكثر فعالية لمعالجة الأزمة مع إيران.
وتأتي تصريحات غراهام في وقت تتواصل فيه النقاشات حول الملف النووي الإيراني واحتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة، وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع طهران.

السيناتور غراهام يحذّر من أي اتفاق مع إيران: سأطرح الأسئلة الصعبة وأدعم تغيير النظام
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
السيناتور غراهام يحذّر من أي اتفاق مع إيران: سأطرح الأسئلة الصعبة وأدعم تغيير النظام
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
السيناتور غراهام يحذّر من أي اتفاق مع إيران: سأطرح الأسئلة الصعبة وأدعم تغيير النظام
وجّه السيناتور الأميركي ليندزي غراهام رسالة تحذيرية إلى أي جهة تسعى لإبرام اتفاق مع إيران، مؤكدًا أن أي اتفاق من هذا النوع سيخضع لمراجعة دقيقة داخل مجلس الشيوخ الأميركي، ولن يمر دون تدقيق صارم.
وقال غراهام في منشور عبر منصة “إكس” إن أي اتفاق محتمل مع طهران “سيتعيّن عرضه على مجلس الشيوخ واختباره”، مشددًا على أن موقفه من هذه القضية لا تحكمه اعتبارات حزبية، بل يرتبط بما يراه مصلحة أمنية للولايات المتحدة. وأضاف: “عندما يتعلق الأمر بمثل هذه القضايا، فالأمر لا يتعلق بالانتماء السياسي بالنسبة لي، وسأطرح الأسئلة الصعبة بغض النظر عمّن يقدم الاتفاق”.
وأعرب السيناتور الأميركي عن شكوكه العميقة تجاه النظام الإيراني، معتبرًا أن الاعتقاد بإمكانية تغيير سلوك القيادة الإيرانية أو التزامها بأي تعهدات هو أمر غير واقعي. وقال إن وصفه بالشك في أن “المرشد الإيراني ونظامه سيلتزمان بكلمتهم هو أقل بكثير من حجم الحقيقة”.
كما وجّه غراهام تحذيرًا خاصًا بشأن أي مبادرات أو وساطات قد تأتي عبر سلطنة عُمان، داعيًا إلى التعامل معها بحذر، في إشارة إلى الدور الذي تلعبه مسقط أحيانًا كوسيط في المحادثات بين واشنطن وطهران.
وفي موقف تصعيدي واضح، اعتبر غراهام أن الحل الوحيد طويل الأمد، من وجهة نظره، يتمثل في الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني والمطالبة بتغيير النظام، معتبرًا أن ذلك يمثل المسار الأكثر فعالية لمعالجة الأزمة مع إيران.
وتأتي تصريحات غراهام في وقت تتواصل فيه النقاشات حول الملف النووي الإيراني واحتمالات التوصل إلى تفاهمات جديدة، وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن كيفية التعامل مع طهران.












