المرشد الإيراني الجديد في غيبوبة بعد إصابته بضربة جوية
ذكرت صحيفة The Sun البريطانية أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، دخل في غيبوبة بعد إصابته بجروح خطيرة خلال ضربة جوية، وذلك بعد أيام من مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي.
وبحسب التقرير، فإن مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، أصيب إصابات بالغة يُعتقد أنها أدت إلى بتر إحدى ساقيه على الأقل، إضافة إلى أضرار خطيرة في المعدة أو الكبد. ويخضع حاليًا للعلاج في العناية المركزة داخل مستشفى سينا في العاصمة الإيرانية طهران، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق جزء من المستشفى.
وأشار مصدر داخل طهران إلى أن حالة المرشد الجديد وُصفت بأنها «حرجة جدًا»، وأن فريقًا طبيًا متخصصًا يشرف على علاجه، من بينهم وزير الصحة الإيراني الجراح محمد رضا ظفرقندي.
وفي ظل التعتيم الإعلامي وانقطاع الإنترنت في إيران، يصعب التحقق بشكل مستقل من تفاصيل وضعه الصحي، إلا أن وسائل إعلام إيرانية بدأت تصفه بـ«المجاهد الجريح»، في إشارة إلى إصابته.
ووفق التقرير، فإن المرشد السابق علي خامنئي كان قد وضع خطة مسبقة لضمان استمرار إدارة العمليات العسكرية في حال اغتياله، حيث قُسمت البلاد إلى 31 قيادة إقليمية تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، ما يسمح بمواصلة العمليات حتى في غياب قيادة مركزية واضحة.
كما نقل التقرير عن محللين ومصادر إيرانية أن هذه القيادات العسكرية باتت تدير العمليات وتصدر الأوامر ميدانيًا، في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا أو يلقي أي خطاب منذ الإعلان عن توليه منصبه.
المرشد الإيراني الجديد في غيبوبة بعد إصابته بضربة جوية
ذكرت صحيفة The Sun البريطانية أن المرشد الأعلى الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، دخل في غيبوبة بعد إصابته بجروح خطيرة خلال ضربة جوية، وذلك بعد أيام من مقتل والده المرشد السابق علي خامنئي.
وبحسب التقرير، فإن مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، أصيب إصابات بالغة يُعتقد أنها أدت إلى بتر إحدى ساقيه على الأقل، إضافة إلى أضرار خطيرة في المعدة أو الكبد. ويخضع حاليًا للعلاج في العناية المركزة داخل مستشفى سينا في العاصمة الإيرانية طهران، وسط إجراءات أمنية مشددة وإغلاق جزء من المستشفى.
وأشار مصدر داخل طهران إلى أن حالة المرشد الجديد وُصفت بأنها «حرجة جدًا»، وأن فريقًا طبيًا متخصصًا يشرف على علاجه، من بينهم وزير الصحة الإيراني الجراح محمد رضا ظفرقندي.
وفي ظل التعتيم الإعلامي وانقطاع الإنترنت في إيران، يصعب التحقق بشكل مستقل من تفاصيل وضعه الصحي، إلا أن وسائل إعلام إيرانية بدأت تصفه بـ«المجاهد الجريح»، في إشارة إلى إصابته.
ووفق التقرير، فإن المرشد السابق علي خامنئي كان قد وضع خطة مسبقة لضمان استمرار إدارة العمليات العسكرية في حال اغتياله، حيث قُسمت البلاد إلى 31 قيادة إقليمية تابعة لـالحرس الثوري الإيراني، ما يسمح بمواصلة العمليات حتى في غياب قيادة مركزية واضحة.
كما نقل التقرير عن محللين ومصادر إيرانية أن هذه القيادات العسكرية باتت تدير العمليات وتصدر الأوامر ميدانيًا، في وقت لم يظهر فيه مجتبى خامنئي علنًا أو يلقي أي خطاب منذ الإعلان عن توليه منصبه.













