انقسام داخل الحرس الثوري: انتقادات حادة لقائد القوة الصاروخية واتهامات بالتخلي عن قواته
كشفت معلومات نقلتها “إيران إنترناشيونال” عن تصاعد الانتقادات داخل الحرس الثوري الإيراني ضد قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، على خلفية غيابه عن الميدان خلال الاشتباكات وترك قواته تواجه المعارك بمفردها.
وبحسب المصادر، فإن الخسائر المتزايدة في صفوف القوة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ عززت الاتهامات، حيث يُنظر إلى غياب القائد كأحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع العملياتي.
وأوضحت التقارير أن بيئة العمل الميدانية باتت شديدة الخطورة، إلى درجة أن تنفيذ مهام إطلاق الصواريخ أصبح أقرب إلى عمليات عالية المخاطر قد تصل إلى حد الانتحارية.
وتركّزت الانتقادات بشكل أساسي على غياب القيادة الميدانية في وقت يتصاعد فيه الضغط نتيجة الهجمات المستمرة منذ اندلاع الحرب، إلى جانب اتهامات بسوء الإدارة وتقديم بيانات غير دقيقة بشأن حجم الخسائر وعدد الصواريخ التي تم إطلاقها.
وفي السياق نفسه، أفادت التقارير بأن عدداً من عائلات العناصر قدّمت شكاوى إلى قيادات عليا في الحرس الثوري، مشيرة إلى غياب فعّال للقائد خلال الظروف الحرجة، ما أدى إلى ترك القوات عملياً من دون دعم كافٍ.

انقسام داخل الحرس الثوري: انتقادات حادة لقائد القوة الصاروخية واتهامات بالتخلي عن قواته
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
انقسام داخل الحرس الثوري: انتقادات حادة لقائد القوة الصاروخية واتهامات بالتخلي عن قواته
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
انقسام داخل الحرس الثوري: انتقادات حادة لقائد القوة الصاروخية واتهامات بالتخلي عن قواته
كشفت معلومات نقلتها “إيران إنترناشيونال” عن تصاعد الانتقادات داخل الحرس الثوري الإيراني ضد قائد القوة الجو-فضائية، مجيد موسوي، على خلفية غيابه عن الميدان خلال الاشتباكات وترك قواته تواجه المعارك بمفردها.
وبحسب المصادر، فإن الخسائر المتزايدة في صفوف القوة المسؤولة عن إطلاق الصواريخ عززت الاتهامات، حيث يُنظر إلى غياب القائد كأحد الأسباب الرئيسية لتدهور الوضع العملياتي.
وأوضحت التقارير أن بيئة العمل الميدانية باتت شديدة الخطورة، إلى درجة أن تنفيذ مهام إطلاق الصواريخ أصبح أقرب إلى عمليات عالية المخاطر قد تصل إلى حد الانتحارية.
وتركّزت الانتقادات بشكل أساسي على غياب القيادة الميدانية في وقت يتصاعد فيه الضغط نتيجة الهجمات المستمرة منذ اندلاع الحرب، إلى جانب اتهامات بسوء الإدارة وتقديم بيانات غير دقيقة بشأن حجم الخسائر وعدد الصواريخ التي تم إطلاقها.
وفي السياق نفسه، أفادت التقارير بأن عدداً من عائلات العناصر قدّمت شكاوى إلى قيادات عليا في الحرس الثوري، مشيرة إلى غياب فعّال للقائد خلال الظروف الحرجة، ما أدى إلى ترك القوات عملياً من دون دعم كافٍ.












