عادت حاملة الطائرات الأميركية «يو إس إس أبراهام لينكولن» إلى مينائها الرئيسي في سان دييغو، بعد مهمة عسكرية استمرت نحو 322 يومًا، ارتبطت بالحرب على إيران، وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
واحتشدت عائلات البحارة وأصدقاؤهم على رصيف الميناء لاستقبال الحاملة، وسط هتافات ومشاعر ارتياح بعد أشهر طويلة من الغياب والقلق على سلامة أفراد الطاقم، الذي يضم نحو 5000 شخص.
لكن وراء مشهد العودة، برزت تحديات لوجستية ونفسية رافقت الانتشار الطويل، إذ واجهت الحاملة نقصًا في الغذاء والوقود والإمدادات. وكشف التقرير أن القائم بأعمال وزير البحرية الأميركية أقرّ بمحاولة ثمانية أفراد من مجموعة الحاملة الانتحار خلال فترة المهمة، ما سلط الضوء على الضغوط النفسية التي تعرض لها الطاقم.
وبهذه المهمة، اقتربت «أبراهام لينكولن» من الرقم القياسي المسجل باسم حاملة الطائرات الأميركية «جيرالد فورد»، التي استمر انتشارها 327 يومًا.












