لم تصمد كاتي زكريا في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض سوى خمسة أيام، قبل أن يغادر المنصب بعد أن نصحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإعادة النظر في استمرارها، معتبراً أن الدور قد لا يكون مناسباً لها، وفق ما أوردته صحيفة «نيويورك تايمز».
وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض إنه تحدث إلى زكريا صباحاً، ونصحها بالتفكير مجدداً في قرارها، مضيفاً: «بصراحة، لو كنت مكانك لأعدت التفكير في الأمر». وأشار إلى أنه سيجري محادثة أخرى معها بعد عودته من رحلة إلى ولاية جورجيا، مؤكداً أنه ترك لها حرية اتخاذ القرار.
وأضاف ترامب أنه سألها: «يا كاتي، هل أنت بحاجة إلى هذا؟ لا أعتقد أنك بحاجة إليه»، في إشارة إلى الضغوط التي قد يفرضها المنصب عليها.
وجاءت هذه التطورات بعد أيام قليلة من تولي زكريا مهامها، في أعقاب ظهور إعلامي وُصف بالمتعثر خلال مؤتمر صحافي في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، ما وضعها تحت تدقيق إعلامي مكثف وأثار تساؤلات بشأن خلفيتها المهنية وقدرتها على تولي المنصب.
ورغم وصف ترامب زكريا بأنها «داعمة مخلصة»، وإقراره بأنها تعرضت لمعاملة سيئة من وسائل الإعلام، فإنه أبدى شكوكاً في مدى ملاءمة الدور لها، قائلاً: «ربما هذا الدور ليس مناسباً لها».
وبذلك، انتهت تجربة زكريا في منصب المتحدثة باسم البيت الأبيض بعد خمسة أيام فقط من تعيينها، وسط تساؤلات بشأن تداعيات هذه الخطوة على الفريق الإعلامي للإدارة الأميركية.












