كشفت تقارير صحفية عن تحذيرات نقلتها أجهزة استخبارات أوروبية إلى مسؤولين لبنانيين بشأن احتمال وجود مخطط إيراني لاستهداف أركان السلطة، وفي مقدمهم رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام.
وتزامنت هذه التحذيرات مع قضية شحنة المتفجرات التي ضُبطت في ضهر البيدر أثناء انتقالها من البقاع باتجاه بيروت، وسط معلومات عن احتوائها على مئات الكيلوغرامات من مواد شديدة الانفجار، مع استمرار التحقيقات لتحديد الجهة التي كانت ستتسلمها والغاية من نقلها.
وبحسب المعطيات المتداولة، تتجه التحقيقات إلى تتبع مسار الشحنة والأسماء المرتبطة بها، في وقت لم يثبت رسمياً حتى الآن وجود رابط مباشر بينها وبين التحذيرات الأوروبية.
إلا أن التوقيت وحجم المضبوطات فتحا الباب أمام تساؤلات أمنية كبيرة: هل كانت المتفجرات معدّة لاستخدام عسكري فقط، أم أن هناك مخططاً أمنياً أوسع يستهدف شخصيات رسمية؟
الملف ما يزال مفتوحاً، فيما تبقى الأنظار على نتائج التحقيقات التي ستحدد ما إذا كانت هذه التطورات منفصلة أم أجزاء من مشهد أمني واحد أكثر خطورة.











