أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترمب سلسلة مواقف وتصريحات حاسمة شملت كبرى الملفات الدولية؛ تصدرها توجيه تحذيرات مشددة إلى النظام الإيراني، والإعلان عن خطط استراتيجية في غرينلاند، إلى جانب تجديد رغبته في إنهاء الحرب الروسية الأوكرانية على نحو سريع.
وفي الشأن الإيراني، خيّر ترمب طهران بين القبول باتفاق أو مواجهة مصير قاسٍ، مشدداً على أن بلاده «ستنهي حرب إيران بطريقة أو بأخرى» ولن تسمح لها إطلاقاً بامتلاك سلاح نووي. وكشف عن نجاح العمليات العسكرية الأمريكية في إغراق 159 سفينة إيرانية عقب استهداف الأخيرة للسفن التجارية، لافتاً إلى أن البحرية الأمريكية أمّنت تدفق أكثر من مليار برميل نفط عبر مضيق هرمز. كما دعا المجتمع الدولي إلى تشديد الحصار والعزل الاقتصادي على طهران في ظل أزمة تضخم بلغت 300% واضطرابات داخلية حادة، مرجحاً إمكانية التوصل لصفقة مشتركة بعد انتخابات التجديد النصفي.
وعلى صعيد الأمن الأوروبي والأطلسي، أعلن ترمب عزم الولايات المتحدة بناء قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند لمنع أي تواجد عسكري لأي خصم هناك، مشيراً إلى أن الاتفاق المبرم اليوم بشأن الجزيرة من شأنه ترسيخ أمن حلف «الناتو» والولايات المتحدة وأوروبا على حد سواء.
وحول الصراع في شرق أوروبا، أكد ترمب أن الوقت قد حان لوقف نزيف الدماء بين روسيا وأوكرانيا، كاشفاً عن تحركات حثيثة للتوصل إلى تسوية سريعة وإنهاء النزاع في أقرب الآجال.
وتطرق الرئيس الأمريكي إلى عدد من القضايا الأمنية الإقليمية، مشبهاً شبكات وعصابات تهريب المخدرات بتنظيم «داعش» في النصف الغربي من الكرة الأرضية، ومحذراً من انهيار كوبا التي وصفها بـ «الدولة الفاشلة» ومؤكداً عدم السماح بجعلها موطئ قدم يهدد أمن بلاده. واختتم ترمب بالتأكيد على قوة بلاده واستثماراتها الواسعة في تسليح الجيش وجاهزيته، بالتوازي مع تسجيل المؤشرات الاقتصادية وأسواق الأسهم مستويات قياسية.










