ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. هل اقتربنا من التصعيد؟
كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران خلال الأيام المقبلة، في حال فشلت المفاوضات المرتقبة في دفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الخيار قد يتبعه هجوم أوسع لاحقًا هذا العام، قد يمتد إلى استهداف قيادة البلاد.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية. إلا أن ترمب، وفق التقرير، يناقش منذ أيام بدائل عسكرية تشمل استهداف مواقع نووية ومنشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مقار تابعة لـالحرس الثوري الإيراني.
وذكرت المصادر أن أي قرار نهائي لم يُتخذ بعد، لكن الرئيس الأميركي يميل إلى تنفيذ ضربة أولى تحمل رسالة ضغط واضحة، مع إبقاء خيار التصعيد قائمًا إذا لم تستجب طهران لمطالبه. كما طُرح خلال النقاشات احتمال السعي لإزاحة المرشد الإيراني علي خامنئي في حال تطورت المواجهة.
في المقابل، يجري تداول مقترح دبلوماسي يسمح لإيران بتخصيب محدود جدًا لليورانيوم لأغراض طبية وبحثية فقط، وهو طرح نُسب إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. ويهدف المقترح إلى توفير مخرج تفاوضي يجنّب الطرفين التصعيد، غير أن موقف واشنطن المعلن لا يزال يتمسك بسياسة «صفر تخصيب».
وتزامنًا مع هذه التطورات، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تمركزت مجموعتا حاملات طائرات، من بينها حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة ومنظومات دفاع صاروخي، في استعراض قوة يهدف إلى دعم المسار التفاوضي والضغط على طهران.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عما تصفه بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن الحشد العسكري لن يدفع إيران إلى تغيير موقفها، مع الإشارة إلى استمرار فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي.
ترمب يدرس توجيه ضربة محدودة لإيران.. هل اقتربنا من التصعيد؟
كشف تقرير لصحيفة «نيويورك تايمز» أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبلغ مستشاريه بأنه يدرس توجيه ضربة عسكرية محدودة لإيران خلال الأيام المقبلة، في حال فشلت المفاوضات المرتقبة في دفع طهران إلى التخلي عن برنامجها النووي. وبحسب مصادر مطلعة، فإن هذا الخيار قد يتبعه هجوم أوسع لاحقًا هذا العام، قد يمتد إلى استهداف قيادة البلاد.
ومن المقرر أن يلتقي مفاوضون من الولايات المتحدة وإيران في جنيف في محاولة أخيرة لتجنب مواجهة عسكرية. إلا أن ترمب، وفق التقرير، يناقش منذ أيام بدائل عسكرية تشمل استهداف مواقع نووية ومنشآت مرتبطة ببرنامج الصواريخ الباليستية، إضافة إلى مقار تابعة لـالحرس الثوري الإيراني.
وذكرت المصادر أن أي قرار نهائي لم يُتخذ بعد، لكن الرئيس الأميركي يميل إلى تنفيذ ضربة أولى تحمل رسالة ضغط واضحة، مع إبقاء خيار التصعيد قائمًا إذا لم تستجب طهران لمطالبه. كما طُرح خلال النقاشات احتمال السعي لإزاحة المرشد الإيراني علي خامنئي في حال تطورت المواجهة.
في المقابل، يجري تداول مقترح دبلوماسي يسمح لإيران بتخصيب محدود جدًا لليورانيوم لأغراض طبية وبحثية فقط، وهو طرح نُسب إلى المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي. ويهدف المقترح إلى توفير مخرج تفاوضي يجنّب الطرفين التصعيد، غير أن موقف واشنطن المعلن لا يزال يتمسك بسياسة «صفر تخصيب».
وتزامنًا مع هذه التطورات، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة، حيث تمركزت مجموعتا حاملات طائرات، من بينها حاملة الطائرات جيرالد آر فورد، إلى جانب عشرات الطائرات المقاتلة ومنظومات دفاع صاروخي، في استعراض قوة يهدف إلى دعم المسار التفاوضي والضغط على طهران.
في المقابل، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن بلاده لن تتخلى عما تصفه بحقها في تخصيب اليورانيوم، مشددًا على أن الحشد العسكري لن يدفع إيران إلى تغيير موقفها، مع الإشارة إلى استمرار فرصة التوصل إلى حل دبلوماسي.













