عاجل
سيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنيةإعلام إيراني: انفجارات في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان"سانا": محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ ثالث جلسات محاكمة المفتي السابق أحمد حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام السابق‏قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل يبحث مع قائد العمليات الخاصة في "سنتكوم" تعزيز التعاون العسكري بين بيروت وواشنطن.المساعد الأمني لمحافظ بوشهر الإيرانية: مدينة دشتي تعرضت لثلاث هجمات أمريكيةواس: سفينة مملوكة للسعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر ما أدى لنشوب حريق في مقدمتها دون أي إصاباترئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يغادر العاصمة بغداد متوجهًا إلى طهران في زيارة رسمية إلى الجمهورية الإسـلامية الإيرانيةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنيةإعلام إيراني: انفجارات في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان"سانا": محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ ثالث جلسات محاكمة المفتي السابق أحمد حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام السابق‏قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل يبحث مع قائد العمليات الخاصة في "سنتكوم" تعزيز التعاون العسكري بين بيروت وواشنطن.المساعد الأمني لمحافظ بوشهر الإيرانية: مدينة دشتي تعرضت لثلاث هجمات أمريكيةواس: سفينة مملوكة للسعودية تعرضت لاستهداف أثناء إبحارها في البحر الأحمر ما أدى لنشوب حريق في مقدمتها دون أي إصاباترئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي يغادر العاصمة بغداد متوجهًا إلى طهران في زيارة رسمية إلى الجمهورية الإسـلامية الإيرانية
تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط

تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط

·1 د قراءة
تصعيد أوروبي لحماية مضيق هرمز بعد حرب إيران… خطط عسكرية و"استعراض قوة" لضمان تدفق النفط تكثّف دول أوروبية تحركاتها لوضع خطة شاملة لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، في مرحلة ما بعد الحرب على إيران، وسط مخاوف متزايدة من اضطراب إمدادات الطاقة العالمية. وبحسب معطيات متداولة، تشمل الخطط إرسال فرقاطات لمرافقة ناقلات النفط والسفن التجارية، إلى جانب نشر أنظمة دفاع جوي لاعتراض الطائرات المسيّرة والصواريخ عند الضرورة، فضلاً عن تنفيذ “استعراض قوة” عسكري لطمأنة شركات الشحن والتأمين. وتقود كل من فرنسا وبريطانيا هذه الجهود بمشاركة نحو 35 دولة، في مسعى دولي لإبقاء الممر الحيوي مفتوحًا، خصوصًا أنه يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز عالميًا. في المقابل، تدفع الولايات المتحدة، بقيادة دونالد ترامب، نحو تحميل الدول المستفيدة من الممر مسؤولية أكبر في تأمينه، مع التركيز على مرحلة ما بعد انتهاء النزاع. أمميًا، تعمل الأمم المتحدة على تشكيل فريق دولي لضمان استمرار تدفق التجارة عبر المضيق، محذّرة من تداعيات خطيرة قد تشمل تفاقم الأزمات الغذائية والإنسانية عالميًا، في حال استمرار تعطّل الإمدادات. وتعكس هذه التحركات إدراكًا دوليًا متزايدًا بأن أمن مضيق هرمز لم يعد قضية إقليمية فحسب، بل ركيزة أساسية لاستقرار الاقتصاد العالمي.