تصعيد متسارع في الحرب: هجوم أميركي على جزيرة خارك وهجمات مسيّرة تطال عدة دول
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي أكثر من 15 انفجاراً في جزيرة خارك النفطية عقب هجوم جوي شنّه الجيش الأميركي على الجزيرة، مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في المنطقة. وذكرت مصادر ميدانية أن الهجمات كانت قوية، لكنها لم تُلحق أضراراً بالبنية التحتية النفطية في الجزيرة، كما لم تُسجّل إصابات حتى الآن.
في المقابل، شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات اعتراض جوي في عدد من الدول. ففي العراق تم اعتراض أجسام طائرة في سماء أربيل، كما تعرّضت منطقة برطلة شرق الموصل لضربة جوية. وفي بغداد، استُهدف منزل يُستخدم مقراً لقيادات في “الحشد الشعبي”، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية، فيما سُمع دوي انفجارات قرب السفارة الأميركية التي تعرضت لهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة، سقط أحدها على مهبط المروحيات داخل المجمع الدبلوماسي.
وعلى المستوى الإقليمي، أعلنت السعودية اعتراض عدة طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية ومحافظة الجوف، فيما دوت صافرات الإنذار في البحرين. وفي دبي، أُعلن عن سقوط حطام ناتج عن عملية اعتراض جوي أصاب واجهة أحد المباني من دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى “التدمير الكامل” للنظام الإيراني على المستويات العسكرية والاقتصادية وغيرها، مؤكداً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشدة وأن سلاحي الجو والبحرية تعرضا لضربات قاسية.
بالمقابل، ردّ الحرس الثوري الإيراني على هذه التصريحات مؤكداً أن طهران هي من سيحدد موعد انتهاء الحرب، محذراً من أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية فلن تسمح إيران بتصدير النفط من المنطقة، ومشدداً على أن قدراتها الصاروخية ما زالت قائمة.
كما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في عدة مدن إيرانية خلال الأيام الماضية، بينها كرج وكاشان والأهواز، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الأمن وتحويل بعض المرافق العامة والمدارس إلى مواقع تمركز لقوات الحرس الثوري والباسيج.
وفي خضم هذه التطورات، دعا ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي المواطنين إلى البقاء في منازلهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وحثّهم على مواصلة الإضرابات، مطالباً القوات العسكرية والأمنية بالانضمام إلى صفوف الشعب.

تصعيد متسارع في الحرب: هجوم أميركي على جزيرة خارك وهجمات مسيّرة تطال عدة دول
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
تصعيد متسارع في الحرب: هجوم أميركي على جزيرة خارك وهجمات مسيّرة تطال عدة دول
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
تصعيد متسارع في الحرب: هجوم أميركي على جزيرة خارك وهجمات مسيّرة تطال عدة دول
أفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي أكثر من 15 انفجاراً في جزيرة خارك النفطية عقب هجوم جوي شنّه الجيش الأميركي على الجزيرة، مع تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان في المنطقة. وذكرت مصادر ميدانية أن الهجمات كانت قوية، لكنها لم تُلحق أضراراً بالبنية التحتية النفطية في الجزيرة، كما لم تُسجّل إصابات حتى الآن.
في المقابل، شهدت المنطقة خلال الساعات الماضية سلسلة هجمات بطائرات مسيّرة وعمليات اعتراض جوي في عدد من الدول. ففي العراق تم اعتراض أجسام طائرة في سماء أربيل، كما تعرّضت منطقة برطلة شرق الموصل لضربة جوية. وفي بغداد، استُهدف منزل يُستخدم مقراً لقيادات في “الحشد الشعبي”، ما أدى إلى وقوع خسائر بشرية، فيما سُمع دوي انفجارات قرب السفارة الأميركية التي تعرضت لهجوم بصواريخ وطائرات مسيّرة، سقط أحدها على مهبط المروحيات داخل المجمع الدبلوماسي.
وعلى المستوى الإقليمي، أعلنت السعودية اعتراض عدة طائرات مسيّرة في المنطقة الشرقية ومحافظة الجوف، فيما دوت صافرات الإنذار في البحرين. وفي دبي، أُعلن عن سقوط حطام ناتج عن عملية اعتراض جوي أصاب واجهة أحد المباني من دون تسجيل إصابات.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تسعى إلى “التدمير الكامل” للنظام الإيراني على المستويات العسكرية والاقتصادية وغيرها، مؤكداً أن القدرات العسكرية الإيرانية تراجعت بشدة وأن سلاحي الجو والبحرية تعرضا لضربات قاسية.
بالمقابل، ردّ الحرس الثوري الإيراني على هذه التصريحات مؤكداً أن طهران هي من سيحدد موعد انتهاء الحرب، محذراً من أنه في حال استمرار الهجمات الأميركية والإسرائيلية فلن تسمح إيران بتصدير النفط من المنطقة، ومشدداً على أن قدراتها الصاروخية ما زالت قائمة.
كما أفادت تقارير بوقوع انفجارات في عدة مدن إيرانية خلال الأيام الماضية، بينها كرج وكاشان والأهواز، بالتزامن مع انتشار مكثف لقوات الأمن وتحويل بعض المرافق العامة والمدارس إلى مواقع تمركز لقوات الحرس الثوري والباسيج.
وفي خضم هذه التطورات، دعا ولي العهد الإيراني السابق رضا بهلوي المواطنين إلى البقاء في منازلهم وتأمين احتياجاتهم الأساسية، وحثّهم على مواصلة الإضرابات، مطالباً القوات العسكرية والأمنية بالانضمام إلى صفوف الشعب.












