عاجل
سمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفةسمير جعجع لصار الوقت:قائد الجيش رودولف هيكل على مقلب اخر من توجهاتنا السياسيةسمير جعجع لصار الوقت: هناك جهاز أمني لبناني لا يزال حتى اليوم يرسل تقاريره الأمنية بالتوازي إلى رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة كما إلى حزب اللهمصدر أميركي للحدث: إسرائيل اتهمت الجيش اللبناني في اجتماعات فلوريدا بـ "الإخفاق" في نزع سلاح حزب اللهمصدر أميركي لـ "العربية": لا اتفاق بين لبنان وإسرائيل على دول مراقبة الترتيبات الأمنية بالجنوبمصدر أميركي لـ "العربية": إسرائيل تصر على المشاركة في مراقبة إزالة سـ ـلاح "الحزب" ولبنان يرفضالجيش الإسرائيلي: قتــلنا أمس في خان يونس رئيس منظمة لجان المقاومة الشعبية المرتبطة بحمــاس والحزب وإيران‏وزير الخارجية اللبناني: إحالة قضية شاحنة المتفجرات إلى المجلس العدلي لن تؤثر على التحقيقات الجاريةنتنياهو: إذا حاولت إيران التشويش على سير الانتخابات سنهاجمها بقوة غير مألوفة
تعتيم شامل لإخفاء مجزرة غير مسبوقة بحق المتظاهرين في إيران 

تعتيم شامل لإخفاء مجزرة غير مسبوقة بحق المتظاهرين في إيران 

·1 د قراءة
تعتيم شامل لإخفاء مجزرة غير مسبوقة بحق المتظاهرين في إيران  قالت قناة «إيران إنترناشيونال» إن السلطات الإيرانية فرضت تعتيمًا واسعًا شمل قطع الإنترنت وشلّ الاتصالات وإغلاق وسائل الإعلام وترهيب الصحفيين، بهدف إخفاء ما وصفته بأكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر. وأوضحت القناة، في بيان لها، أنها أجرت خلال الأيام الماضية تحقيقًا مهنيًا مكثفًا استند إلى مصادر رسمية وأمنية، وشهادات شهود عيان، وبيانات طبية من مستشفيات عدة مدن، للتحقق من حجم القمع الذي رافق الاحتجاجات الأخيرة. وبحسب نتائج التحقيق، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال ليلتين متتاليتين، في 8 و9 يناير، في عمليات وُصفت بأنها منظمة وواسعة النطاق، ونُفذت أساسًا على يد قوات الحرس الثوري وميليشيا الباسيج. وأشار البيان إلى أن غالبية الضحايا من الشباب دون سن الثلاثين، وأن أوامر إطلاق النار صدرت عن أعلى المستويات الرسمية. وأكدت «إيران إنترناشيونال» أن إغلاق وسائل الإعلام وتوقف مئات الصحف المحلية يعكس خوف النظام من انكشاف الحقيقة، لا سيطرته على الأوضاع، داعية المواطنين داخل إيران وخارجها إلى تزويدها بأي وثائق أو تسجيلات تتعلق بالضحايا، مع التعهد بحماية المصادر ونقل النتائج إلى الهيئات الدولية المختصة، مؤكدة أن هذه الجريمة «لن تُدفن في صمت».