تعتيم شامل لإخفاء مجزرة غير مسبوقة بحق المتظاهرين في إيران
قالت قناة «إيران إنترناشيونال» إن السلطات الإيرانية فرضت تعتيمًا واسعًا شمل قطع الإنترنت وشلّ الاتصالات وإغلاق وسائل الإعلام وترهيب الصحفيين، بهدف إخفاء ما وصفته بأكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر.
وأوضحت القناة، في بيان لها، أنها أجرت خلال الأيام الماضية تحقيقًا مهنيًا مكثفًا استند إلى مصادر رسمية وأمنية، وشهادات شهود عيان، وبيانات طبية من مستشفيات عدة مدن، للتحقق من حجم القمع الذي رافق الاحتجاجات الأخيرة.
وبحسب نتائج التحقيق، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال ليلتين متتاليتين، في 8 و9 يناير، في عمليات وُصفت بأنها منظمة وواسعة النطاق، ونُفذت أساسًا على يد قوات الحرس الثوري وميليشيا الباسيج. وأشار البيان إلى أن غالبية الضحايا من الشباب دون سن الثلاثين، وأن أوامر إطلاق النار صدرت عن أعلى المستويات الرسمية.
وأكدت «إيران إنترناشيونال» أن إغلاق وسائل الإعلام وتوقف مئات الصحف المحلية يعكس خوف النظام من انكشاف الحقيقة، لا سيطرته على الأوضاع، داعية المواطنين داخل إيران وخارجها إلى تزويدها بأي وثائق أو تسجيلات تتعلق بالضحايا، مع التعهد بحماية المصادر ونقل النتائج إلى الهيئات الدولية المختصة، مؤكدة أن هذه الجريمة «لن تُدفن في صمت».
تعتيم شامل لإخفاء مجزرة غير مسبوقة بحق المتظاهرين في إيران
قالت قناة «إيران إنترناشيونال» إن السلطات الإيرانية فرضت تعتيمًا واسعًا شمل قطع الإنترنت وشلّ الاتصالات وإغلاق وسائل الإعلام وترهيب الصحفيين، بهدف إخفاء ما وصفته بأكبر مجزرة في تاريخ إيران المعاصر.
وأوضحت القناة، في بيان لها، أنها أجرت خلال الأيام الماضية تحقيقًا مهنيًا مكثفًا استند إلى مصادر رسمية وأمنية، وشهادات شهود عيان، وبيانات طبية من مستشفيات عدة مدن، للتحقق من حجم القمع الذي رافق الاحتجاجات الأخيرة.
وبحسب نتائج التحقيق، قُتل ما لا يقل عن 12 ألف شخص خلال ليلتين متتاليتين، في 8 و9 يناير، في عمليات وُصفت بأنها منظمة وواسعة النطاق، ونُفذت أساسًا على يد قوات الحرس الثوري وميليشيا الباسيج. وأشار البيان إلى أن غالبية الضحايا من الشباب دون سن الثلاثين، وأن أوامر إطلاق النار صدرت عن أعلى المستويات الرسمية.
وأكدت «إيران إنترناشيونال» أن إغلاق وسائل الإعلام وتوقف مئات الصحف المحلية يعكس خوف النظام من انكشاف الحقيقة، لا سيطرته على الأوضاع، داعية المواطنين داخل إيران وخارجها إلى تزويدها بأي وثائق أو تسجيلات تتعلق بالضحايا، مع التعهد بحماية المصادر ونقل النتائج إلى الهيئات الدولية المختصة، مؤكدة أن هذه الجريمة «لن تُدفن في صمت».














