تعثر مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز بسبب خلافات دولية
تعثّر مشروع قرار تقدّمت به البحرين إلى مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، في ظل استمرار الخلافات بين الدول الأعضاء، لا سيما مع معارضة كل من الصين وروسيا لأي صيغة تتضمن تفويضًا باستخدام القوة العسكرية.
وبحسب ما أفاد به صحفيون، فقد جرى تداول نسخة رابعة معدّلة من المشروع، ووضعت ضمن ما يُعرف بـ"إجراء الصمت"، وهي آلية يتم بموجبها اعتماد القرار ما لم يعترض أحد الأعضاء خلال مهلة زمنية محددة.
وشهدت المسودة تعديلات عدة، من بينها توصيف الإجراءات بأنها "ذات طابع دفاعي"، واستبدال عبارة "الخليج وخليج عُمان" بـ"المياه المجاورة"، إضافة إلى إدراج إطار زمني لا يقل عن ستة أشهر.
ورغم هذه التعديلات واستمرار المشاورات، لا تزال الانقسامات قائمة داخل المجلس، ما يرجّح عرقلة تمرير المشروع في المرحلة الحالية.

تعثر مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز بسبب خلافات دولية
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
تعثر مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز بسبب خلافات دولية
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
تعثر مشروع قرار بحريني في مجلس الأمن بشأن مضيق هرمز بسبب خلافات دولية
تعثّر مشروع قرار تقدّمت به البحرين إلى مجلس الأمن الدولي بشأن مضيق هرمز، في ظل استمرار الخلافات بين الدول الأعضاء، لا سيما مع معارضة كل من الصين وروسيا لأي صيغة تتضمن تفويضًا باستخدام القوة العسكرية.
وبحسب ما أفاد به صحفيون، فقد جرى تداول نسخة رابعة معدّلة من المشروع، ووضعت ضمن ما يُعرف بـ"إجراء الصمت"، وهي آلية يتم بموجبها اعتماد القرار ما لم يعترض أحد الأعضاء خلال مهلة زمنية محددة.
وشهدت المسودة تعديلات عدة، من بينها توصيف الإجراءات بأنها "ذات طابع دفاعي"، واستبدال عبارة "الخليج وخليج عُمان" بـ"المياه المجاورة"، إضافة إلى إدراج إطار زمني لا يقل عن ستة أشهر.
ورغم هذه التعديلات واستمرار المشاورات، لا تزال الانقسامات قائمة داخل المجلس، ما يرجّح عرقلة تمرير المشروع في المرحلة الحالية.












