تواجه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب مرحلة جديدة من التغييرات داخل البيت الأبيض، مع تزايد حركة المغادرات في صفوف كبار المسؤولين والمستشارين، بالتزامن مع دخول الولاية الرئاسية مرحلة سياسية حساسة واقتراب انتخابات التجديد النصفي.
وخلال الأسابيع الأخيرة، فقد ترامب عدداً من الوجوه الأساسية في فريقه، شملت مسؤولين في الإعلام والشؤون القانونية والأمن القومي، إضافة إلى المسؤول عن التواصل بين البيت الأبيض والكونغرس، ما أدى إلى تقلّص الدائرة المحيطة بالرئيس وزيادة الاعتماد على مجموعة محدودة من مستشاريه المقربين.
ولا يبدو أن سلسلة التغييرات ستتوقف عند هذا الحد، فبحسب صحيفة بلومبرغ، يدرس مسؤولون كبار آخرون إمكانية مغادرة الإدارة خلال الأشهر المقبلة، من دون أن تكون قراراتهم قد حُسمت حتى الآن.
ومن أبرز المغادرين المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، التي أنهت مهامها بعد أكثر من عام ونصف على توليها المنصب، على أن تبقى ضمن الدائرة السياسية المحيطة بترامب كمستشارة من خارج الإدارة.
كما جاءت هذه التطورات بالتزامن مع مغادرة مسؤولين آخرين مواقع حساسة، في وقت تستعد فيه الإدارة لاستحقاقات سياسية داخلية كبيرة خلال الأشهر المقبلة، وفي مقدمتها انتخابات الكونغرس في تشرين الثاني.
وعلى الرغم من أن تبدّل الطواقم داخل البيت الأبيض يُعد أمراً شائعاً مع اقتراب الانتخابات النصفية، فإن حجم المغادرات في فترة زمنية قصيرة يضع ترامب أمام تحدي إعادة ترتيب فريقه والحفاظ على استقرار الدائرة التي تدير الملفات السياسية والأمنية والتشريعية في المرحلة المقبلة.












