تقارير i24 الاسرائيلية: المرشد الأعلى الجديد لإيران في غيبوبة في مستشفى سينا بعد غارة إسرائيلية
تشير تقارير إعلامية إلى أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، دخل في غيبوبة عقب غارة جوية، وهو غير مدرك للحرب الدائرة حاليًا أو حتى لتوليه منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده، وفق ما نقلته عدة مصادر.
وبحسب التقارير، فإن مجتبى خامنئي (56 عامًا) تولى منصب المرشد الأعلى بعد اغتيال والده علي خامنئي في 28 فبراير. وقال مصدر في طهران إن المرشد الجديد يرقد في قسم العناية الفائقة في مستشفى جامعة سينا بعد إصابته بجروح خطيرة نتيجة غارة جوية.
وأضاف المصدر أن خامنئي لا يعلم بالحرب الإقليمية الجارية، ولا بوفاة عدد من أفراد عائلته، بينهم زوجته وابنه، كما أنه غير مدرك لتعيينه مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية. وأوضح أن خامنئي لا يزال في العناية المركزة، فيما تم إغلاق جزء كبير من المستشفى وتشديد الحراسة عليه من قبل عناصر أمنية.
كما نقل مصدر آخر، عبر رسائل أُرسلت إلى معارض إيراني مقيم في المنفى في لندن، أن رجل الدين الإيراني تعرض لإصابات بالغة. وقال المصدر:
“تم بتر إحدى ساقيه أو كلتيهما. كما تعرض كبده أو معدته لتمزق. ويبدو أنه دخل أيضًا في غيبوبة”.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يعتقد أن الزعيم الجديد نجا من الإصابات التي تعرض لها في الضربة الأولى للحرب. وأضاف:
“أعتقد أنه تضرر، لكن أظن أنه ما زال على قيد الحياة بشكل أو بآخر”.
وأفادت التقارير أن خامنئي يتلقى العلاج على يد وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي، وهو جراح متخصص في إصابات الصدمات، إلى جانب جراح بارز آخر هو محمد مراشي. كما ذكرت التقارير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان زار المستشفى واطلع على حالة خامنئي الصحية.
وأشارت مصادر إيرانية إلى أن قادة عسكريين كبارًا لم يتلقوا أوامر مباشرة من المرشد الأعلى الجديد. وقال مسؤول إيراني للصحفيين:
“لا أحد يعرف شيئًا عن مجتبى، هل هو حي أم ميت أو مدى خطورة إصاباته”.
وأضاف:
“كل ما يُقال لنا هو أنه مصاب. وهو لا يسيطر على الحرب لأنه غير موجود”.
وقد تصاعدت التساؤلات حول حالته الصحية بعد بث بيان منسوب إلى خامنئي عبر التلفزيون الإيراني في وقت سابق من هذا الأسبوع. وجاء البيان على لسان مذيع أخبار ولم يظهر خامنئي فيه على الشاشة، مؤكّدًا أن إيران لن تتردد في الثأر لـ“دماء شهدائها”، وأن الهجمات على القواعد الأميركية في المنطقة ستستمر مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقات مع دول الخليج المجاورة.

تقارير i24 الاسرائيلية: المرشد الأعلى الجديد لإيران في غيبوبة في مستشفى سينا بعد غارة إسرائيلية
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
تقارير i24 الاسرائيلية: المرشد الأعلى الجديد لإيران في غيبوبة في مستشفى سينا بعد غارة إسرائيلية
·2 د قراءة
تم نسخ الرابط
تقارير i24 الاسرائيلية: المرشد الأعلى الجديد لإيران في غيبوبة في مستشفى سينا بعد غارة إسرائيلية
تشير تقارير إعلامية إلى أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، دخل في غيبوبة عقب غارة جوية، وهو غير مدرك للحرب الدائرة حاليًا أو حتى لتوليه منصب المرشد الأعلى خلفًا لوالده، وفق ما نقلته عدة مصادر.
وبحسب التقارير، فإن مجتبى خامنئي (56 عامًا) تولى منصب المرشد الأعلى بعد اغتيال والده علي خامنئي في 28 فبراير. وقال مصدر في طهران إن المرشد الجديد يرقد في قسم العناية الفائقة في مستشفى جامعة سينا بعد إصابته بجروح خطيرة نتيجة غارة جوية.
وأضاف المصدر أن خامنئي لا يعلم بالحرب الإقليمية الجارية، ولا بوفاة عدد من أفراد عائلته، بينهم زوجته وابنه، كما أنه غير مدرك لتعيينه مرشدًا أعلى للجمهورية الإسلامية. وأوضح أن خامنئي لا يزال في العناية المركزة، فيما تم إغلاق جزء كبير من المستشفى وتشديد الحراسة عليه من قبل عناصر أمنية.
كما نقل مصدر آخر، عبر رسائل أُرسلت إلى معارض إيراني مقيم في المنفى في لندن، أن رجل الدين الإيراني تعرض لإصابات بالغة. وقال المصدر:
“تم بتر إحدى ساقيه أو كلتيهما. كما تعرض كبده أو معدته لتمزق. ويبدو أنه دخل أيضًا في غيبوبة”.
من جهته، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم الخميس إنه يعتقد أن الزعيم الجديد نجا من الإصابات التي تعرض لها في الضربة الأولى للحرب. وأضاف:
“أعتقد أنه تضرر، لكن أظن أنه ما زال على قيد الحياة بشكل أو بآخر”.
وأفادت التقارير أن خامنئي يتلقى العلاج على يد وزير الصحة الإيراني محمد رضا ظفرقندي، وهو جراح متخصص في إصابات الصدمات، إلى جانب جراح بارز آخر هو محمد مراشي. كما ذكرت التقارير أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان زار المستشفى واطلع على حالة خامنئي الصحية.
وأشارت مصادر إيرانية إلى أن قادة عسكريين كبارًا لم يتلقوا أوامر مباشرة من المرشد الأعلى الجديد. وقال مسؤول إيراني للصحفيين:
“لا أحد يعرف شيئًا عن مجتبى، هل هو حي أم ميت أو مدى خطورة إصاباته”.
وأضاف:
“كل ما يُقال لنا هو أنه مصاب. وهو لا يسيطر على الحرب لأنه غير موجود”.
وقد تصاعدت التساؤلات حول حالته الصحية بعد بث بيان منسوب إلى خامنئي عبر التلفزيون الإيراني في وقت سابق من هذا الأسبوع. وجاء البيان على لسان مذيع أخبار ولم يظهر خامنئي فيه على الشاشة، مؤكّدًا أن إيران لن تتردد في الثأر لـ“دماء شهدائها”، وأن الهجمات على القواعد الأميركية في المنطقة ستستمر مع الحفاظ في الوقت نفسه على العلاقات مع دول الخليج المجاورة.












