عاجل
وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “وول ستريت جورنال عن مصدر: نتنياهو يضغط من أجل استئناف الضربات داخل إيران .وول ستريت جورنال عن مصدر: إسرائيل قدمت لهيغسيث قائمة أهداف لشن ضربات على إيران استنادا لمعلومات استخباراتيةأكسيوس عن مصادر: رئيس الأركان الإسرائيلي أخبر نظيره الأمريكي أن استئناف الحرب حاليا قد يؤجل انتخابات إسرائيلوكالة فارس: سماع دوي انفجارات في سيريك جنوبي إيران دون معرفة طبيعتها أو مصدرهامصادر أميركية لـ"القناة 12": مقاتلات إسرائيلية وصلت الى حدود إيران ضمن محاكاة لشنّ هجوم على طهران وإسرائيل كانت تأمل أن تستدرج طلعات مقاتلاتها ردّ فعل إيراني‏مصادر لبنانية للحدث: جهات رسمية تسعى لـ "التريث" قبل إحالة ملف "المتفجرات" إلى المجلس العدليالخزانة الأميركية: عقوبات جديدة مرتبطة بإيران تشمل 5 أفراد و4 شركات و9 سفن"فايننشال تايمز": واشنطن لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي “
ثلاث سنوات على 7 تشرين الأول: إسرائيل تستعيد صدمة الهجوم وسط معركة انتخابية وتأهب أمني

ثلاث سنوات على 7 تشرين الأول: إسرائيل تستعيد صدمة الهجوم وسط معركة انتخابية وتأهب أمني

·3 د قراءة

ثلاث سنوات مرّت على 7 تشرين الأول 2023، اليوم الذي هزّ إسرائيل وأشعل حرباً مدمرة في قطاع غزة لا يزال حاضراً بقوة في الذاكرة والمشهد السياسي. تحيي إسرائيل، الأربعاء، الذكرى الثالثة للهجوم الذي شنّته حركة "حماس"، في مراسم امتدت من مواقع الهجمات في الجنوب إلى تل أبيب، وسط إجراءات أمنية مشددة، وعلى وقع حملة انتخابية ستجعل من ذلك اليوم أحد أبرز محاور الاستحقاق المقبل.

وفي موقع مهرجان "نوفا" الموسيقي قرب كيبوتس رعيم، حيث قُتل مئات الأشخاص في الساعات الأولى للهجوم، تجمع أقارب الضحايا والناجون لإحياء ذكراهم. وعند الساعة 6:29 صباحاً، وهو التوقيت الذي بدأ فيه الهجوم، التزم المشاركون دقيقة صمت، بينما أحاطت صور القتلى بباقات الزهور.

وقال احد عناصر الشرطة، وهو يتأمل صور زملائه الذين قُتلوا في ذلك اليوم: "هؤلاء هم أبطالنا، أعظم أبناء إسرائيل".

وتكررت مراسم التأبين في كيبوتس كفار عزة، أحد المواقع التي تعرضت للهجوم، حيث قُتل 64 شخصاً وخُطف 18 آخرون. كما نُظمت فعاليات في عدد من البلدات الإسرائيلية، فيما كان من المقرر أن تجمع فعالية مسائية عائلات الضحايا في تل أبيب.

وتأتي الذكرى هذا العام في ظروف مختلفة، فهي الأولى منذ دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ العام الماضي. إلا أن الهدنة لم تمحِ آثار الحرب، ولا أنهت التوترات الميدانية، إذ أفادت تقارير عن استمرار الضربات الإسرائيلية في القطاع بالتزامن مع مراسم إحياء الذكرى.

وبحسب حصيلة تستند إلى أرقام رسمية إسرائيلية، أسفر هجوم 7 تشرين الأول عن مقتل 1221 شخصاً وأدى إلى أخذ 251 شخصاً رهائن ونقلهم إلى غزة. وكان الهجوم، الذي بدأ باقتحام الحدود الإسرائيلية وتنفيذ عمليات إطلاق نار وإطلاق صواريخ وهجمات في بلدات ومواقع عدة، الأكثر دموية في تاريخ إسرائيل.

وردّت إسرائيل بحملة عسكرية واسعة في قطاع غزة، أدت إلى تدمير أجزاء كبيرة منه، فيما تجاوز عدد القتلى الفلسطينيين 74 ألفاً، وفق وزارة الصحة في غزة، وهي أرقام تعتبر الأمم المتحدة حصيلتها ذات مصداقية.

وفي موقع مهرجان "نوفا"، استعاد رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، الذي يخوض الانتخابات في مواجهة بنيامين نتانياهو، المسؤولية السياسية والأمنية التي أثارها الهجوم.

وقال بينيت إن 7 تشرين الأول كان "فشلاً هائلاً لدولة إسرائيل، التي أُنشئت للدفاع عن اليهود في أرضنا"، مشيداً بالإسرائيليين الذين تحركوا في الساعات الأولى للهجوم للقتال وإنقاذ المدنيين.

وأضاف أن تلك اللحظات شهدت ولادة "جيل من الأبطال"، داعياً إلى تحويل ذكراهم إلى قوة لإعادة بناء إسرائيل بصورة "أقوى وأفضل".

وتأتي تصريحات بينيت في وقت يحتل فيه الهجوم وتداعياته موقعاً مركزياً في السباق الانتخابي، إذ يتوجه الإسرائيليون إلى صناديق الاقتراع في انتخابات ستكون الأولى منذ 7 تشرين الأول، فيما يواجه نتانياهو انتقادات مستمرة بشأن الإخفاقات الأمنية التي سبقت الهجوم وطريقة إدارة الحرب التي تلته. وتشير استطلاعات الرأي إلى أن ذكرى ذلك اليوم لا تزال عاملاً مؤثراً في خيارات الناخبين.

وكانت الحكومة الإسرائيلية قد أقامت، الإثنين، مراسم الدولة الرسمية لإحياء الذكرى، وفق الموعد المحدد في التقويم العبري، فيما خصص الأربعاء للمراسم الشعبية والتجمعات في مواقع الهجوم.

ولا تنفصل مراسم الذكرى عن المشهد الأمني المتوتر. فقد رفعت السلطات الإسرائيلية مستوى التأهب قبل الذكرى، فيما أمر وزير الدفاع يسرائيل كاتس الجيش بتشديد اليقظة، مستنداً إلى معلومات استخباراتية بشأن احتمال تنفيذ "حماس" هجمات ضد القوات الإسرائيلية في غزة.

وتتزامن الإجراءات الأمنية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية، المقرر بعد نحو ثلاثة أسابيع، ومع استمرار الجدل داخل إسرائيل بشأن مسؤولية القيادة السياسية والعسكرية عن الإخفاق الذي سمح بوقوع هجوم 7 تشرين الأول.

كما تأتي الذكرى بعد حادثة مرتبطة بطائرة تابعة لشركة "فلاي دبي" كانت متجهة إلى تل أبيب، في تطور زاد المخاوف الأمنية عشية المناسبة.

بعد ثلاث سنوات، لم يعد 7 تشرين الأول مجرد تاريخ في الروزنامة الإسرائيلية، بل أصبح نقطة فاصلة أعادت رسم السياسة والأمن والعلاقات الإقليمية.

فالهجوم حطم الصورة التي بنتها إسرائيل لعقود حول قدرتها على حماية حدودها ومواطنيها، بينما أدت الحرب التي تلته إلى قلب قطاع غزة رأساً على عقب، وامتد تأثيرها إلى جبهات أخرى في المنطقة، من لبنان إلى إيران.

وفي إسرائيل، لا تزال الأسئلة مفتوحة حول أسباب الإخفاق الذي سبق الهجوم، والمسؤوليات السياسية والأمنية عنه، ومستقبل العلاقة مع غزة، في وقت تحولت فيه الذكرى الثالثة إلى محطة سياسية بقدر ما هي مناسبة لتكريم الضحايا.

ومع اقتراب الانتخابات، يبدو أن 7 تشرين الأول لن يكون مجرد ذكرى يستعيدها الإسرائيليون مرة كل عام، بل سيظل، على الأرجح، أحد أكثر الأحداث تأثيراً في مستقبل البلاد السياسي والأمني.