تتجه الأنظار إلى جلسة المناقشة العامة للحكومة المرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء، وسط أجواء سياسية مشحونة ومخاوف من تحوّلها إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين القوى النيابية، ولا سيما في ظل الانقسام الحاد حول ملف الحرب وسلاح حزب الله.
وتأتي الجلسة في وقت تتصاعد فيه الضغوط الاجتماعية والمعيشية، بالتوازي مع تحركات بدأت تظهر في الشارع، ما يرفع منسوب القلق من انتقال التوتر السياسي إلى الشارع تحت عناوين اقتصادية واجتماعية.
وبحسب الأجواء المحيطة بالجلسة، فإن النقاش قد يتجاوز الملفات الحكومية التقليدية ليفتح مواجهة سياسية أوسع حول أداء السلطة، وخيارات الدولة في المرحلة المقبلة، وحدود قدرتها على ضبط تداعيات الأزمة الأمنية والسياسية.
ومع كونها من أبرز جلسات المناقشة العامة منذ فترة طويلة، تبقى الأنظار معلّقة على سقف التصعيد داخل المجلس، وما إذا كانت الجلسة ستبقى ضمن الإطار النيابي، أم ستنعكس توتراً إضافياً في الشارع.












