خاص - موقع الحقيقة أكدت مصادر سورية أمنية مطلعة لموقع الحقيقة أن الحشود التي يقوم بها حزب الله على الحدود اللبنانية- السورية تبعث برسائل مقلقة وتسائل ما الهدف: هل سيرتكب أي عمل عسكري على الأراضي السورية أيضًا انتقامًا للمرشد الإيراني علي خامنئي؟ وأوضحت المصادر أن القوات السورية المنتشرة على الحدود تركز على ضبط التسلل وتأمين الحدود، وليس شن هجمات على الأراضي اللبنانية أو استهداف معسكرات الحزب، كما حرصت الإدارة السورية على التوضيح مرارًا للحؤول دون أي احتكاك مع الجانب اللبناني. على صعيد متصل، شهدت المنطقة إطلاق قذائف على مركز عسكري في سرغايا أمس، دون وقوع إصابات، وتم التعامل معها بالتنسيق مع الجيش اللبناني، إلا أن المصادر عينها حذرت من أن أي تكرار لمثل هذه الأحداث قد يحمل انعكاسات خطيرة، خاصة إذا لم تُسحب ميليشيات الحزب من مناطق حساسة ما قد يؤدي إلى تصعيد واسع لا يمكن التنبؤ بعواقبه. وتؤكد المصادر، أن المعالجة الفورية لهذه التطورات وتنسيق السلطات اللبنانية مع الجيش السوري يعد مفتاحًا لمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية قد تمس استقرار لبنان والمنطقة بأسرها.

خاص - موقع الحقيقة أكدت مصادر سورية أمنية مطلعة لموقع الحقيقة أن الحشود التي يقوم بها حزب الله على الحدود اللبنانية- السورية تبعث برسائل مقلقة وتسائل ما الهدف: هل سيرتكب أي عمل عسكري على الأراضي السورية أيضًا انتقامًا للمرشد الإيراني علي خامنئي؟ وأوضحت المصادر أن القوات السورية المنتشرة على الحدود تركز على ضبط التسلل وتأمين الحدود، وليس شن هجمات على الأراضي اللبنانية أو استهداف معسكرات الحزب، كما حرصت الإدارة السورية على التوضيح مرارًا للحؤول دون أي احتكاك مع الجانب اللبناني. على صعيد متصل، شهدت المنطقة إطلاق قذائف على مركز عسكري في سرغايا أمس، دون وقوع إصابات، وتم التعامل معها بالتنسيق مع الجيش اللبناني، إلا أن المصادر عينها حذرت من أن أي تكرار لمثل هذه الأحداث قد يحمل انعكاسات خطيرة، خاصة إذا لم تُسحب ميليشيات الحزب من مناطق حساسة ما قد يؤدي إلى تصعيد واسع لا يمكن التنبؤ بعواقبه. وتؤكد المصادر، أن المعالجة الفورية لهذه التطورات وتنسيق السلطات اللبنانية مع الجيش السوري يعد مفتاحًا لمنع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية قد تمس استقرار لبنان والمنطقة بأسرها.










