عاجل
وسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنيةإعلام إيراني: انفجارات في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان"سانا": محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ ثالث جلسات محاكمة المفتي السابق أحمد حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام السابق‏قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل يبحث مع قائد العمليات الخاصة في "سنتكوم" تعزيز التعاون العسكري بين بيروت وواشنطن.وسائل إعلام إسرائيلية: فتح الملاجئ في المستوطنات في الجليل الأعلىالنائب ابراهيم كنعان بعد لقاء الرئيس نبيه بري: أهداف الرئيس عون في واشنطن كانت وقف الحرب والانسحاب الإسرائيلي وتثبيت السيادة ودعم الجيش وهذا ما يجب أن نتعاون جميعاً على تحقيقهاجتماع نواب السنّة في مجلس النواب يبحث صيغةً مشتركة لقانون العفو العام وطرح حذف عبارة "المشدد" من عقوبة المؤبد البديلة للإعدام كما يتناول تصاريح رئيس القوات سمير جعجع تجاه النواب السنّةسيارات الإسعاف تدخل إلى زوطر الغربية بمواكبة الجيش اللبنانيالجيش الأردني: تعاملنا مع 4 صواريخ و6 مسيرات إيرانية دخلت الأجواء الأردنيةإعلام إيراني: انفجارات في كنارك بمحافظة سيستان وبلوشستان"سانا": محكمة الجنايات الرابعة بدمشق تبدأ ثالث جلسات محاكمة المفتي السابق أحمد حسون المتهم بجرائم التحريض على العنف وتبرير القتل خلال عهد النظام السابق‏قائد الجيش اللبناني رودولف هيكل يبحث مع قائد العمليات الخاصة في "سنتكوم" تعزيز التعاون العسكري بين بيروت وواشنطن.
خاص الحقيقة: ترامب يمنح برّي فرصة أخيرة... فهل تكون العقوبات المقبلة أقسى؟

خاص الحقيقة: ترامب يمنح برّي فرصة أخيرة... فهل تكون العقوبات المقبلة أقسى؟

·2 د قراءة

في السياسة، هناك لحظات لا يُقاس فيها الكلام بما قيل فقط وإنما بما يمكن أن يترتب عليه لاحقاً، وحديث الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإيجابي عن رئيس مجلس النواب نبيه بري فتح باباً واسعاً أمام أسئلة تتجاوز حدود المجاملة السياسية، خصوصاً مع عودة الحديث عن العقوبات الأميركية، وما إذا كان بري قد خرج فعلاً من دائرة الاستهداف، أم أن واشنطن تمنحه فرصة أخيرة قبل الانتقال إلى خيارات أكثر قسوة، كون المشهد اللبناني بات مرتبطاً بصورة مباشرة بمسار التعامل الأميركي مع حزب الله وسلاحه.

وفي هذا السياق، يقول رئيس جهاز التواصل والإعلام في حزب القوات اللبنانية شارل جبور، في حديث إلى موقع "الحقيقة"، إن أحداً لا يستطيع الجزم بما إذا كانت العقوبات ستُفرض على نبيه بري، كون القرار في نهاية المطاف يعود إلى الدائرة الأمنية والسياسية الأميركية، ويرى أن الكلام الإيجابي الذي صدر عن ترامب لا يكفي لحسم هذا الملف أو إسقاط احتمال العقوبات.

ويعتبر جبور أن الرهان الأميركي على بري لفصله عن حزب الله قد يكون وهماً سياسياً، كون بري، وفق قراءته، لن يبتعد عن الحزب، وأن ما يجري في المرحلة الحالية هو محاولة أميركية أخيرة لاستيعاب رئيس المجلس وإبعاده عن الحزب، قبل الانتقال إلى مرحلة مختلفة تماماً، فواشنطن بحسب هذا التقدير، تريد اختبار ما إذا كان بالإمكان استخدام موقع بري السياسي لفتح مسار يؤدي إلى معالجة ملف السلاح من داخل الدولة اللبنانية.

ويشير إلى أن ترامب سبق أن منح الدولة اللبنانية فرصة للتعامل مع هذا الملف، فيما بقيت مسألة سلاح حزب الله خارج المعالجة المطلوبة أميركياً، ولذلك فإن المهلة الحالية قد تكون الفرصة الأخيرة أمام بري والدولة اللبنانية وفي حال فشل هذا المسار، فإن الخيارات الأميركية قد تتسع، وصولاً إلى تسليم الملف إلى جهات أخرى، في إشارة إلى الرئيس السوري أحمد الشرع ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وفق القراءة التي يطرحها جبور.

وفي المقابل، ترى مصادر سياسية تحدثت إلى موقعنا أن الحديث عن إمكانية فصل بري عن حزب الله يدخل في إطار الرهانات غير الواقعية، معتبرة أن العلاقة بين الطرفين أعمق من أن تُحسم بمجرد إشارات سياسية أو مواقف إيجابية تصدر من واشنطن، وتقول المصادر إن الرهان على إبعاد بري عن الحزب قد ينتهي إلى النتيجة نفسها التي انتهت إليها رهانات سابقة، خصوصاً أن الولايات المتحدة، وفق تقديرها، لا تنظر إلى الشخصيات السياسية بمعزل عن موقعها في المشهد العام.

وتضيف المصادر أن ما جرى مع إيران قد يقدم مؤشراً إلى طريقة تعاطي واشنطن مع الملفات التي تعتبرها مرتبطة بأمنها ومصالحها، ولذلك فإن الحديث عن عقوبات محتملة على نبيه بري سيبقى قائماً ما دام الملف الأساسي، أي سلاح حزب الله، لم يجد طريقه إلى الحل وفي هذه الحالة فإن الإشادة الأميركية بدور بري قد تكون محاولة لإعطائه مساحة أخيرة للتحرك، أو اختباراً لقدرته على إنتاج تسوية تُرضي واشنطن، قبل أن تنتقل الأمور إلى خيارات أكثر صدامية.

وبين القراءة التي ترى في كلام ترامب فرصة أخيرة أمام بري، وتلك التي تعتبر أن واشنطن لن تتراجع عن خياراتها إذا لم يحصل تغيير جوهري في ملف السلاح، يبقى السؤال الأكثر حساسية في بيروت، هل يريد ترامب فعلاً استيعاب بري وإبعاده عن الحزب أم أن الإيجابية الأميركية الحالية ليست سوى مرحلة تمهيدية قبل اتخاذ قرار مختلف، وعندها قد يصبح الحديث عن العقوبات أقل أهمية من السؤال الأكبر ماذا ستفعل واشنطن إذا فشلت آخر محاولة لفصل بري عن الحزب!؟