شارل جبور لـ"الحقيقة": العصف المأكول.. ورقة الحزب الأخيرة…
خاص - موقع الحقيقة
رأى رئيس جهاز التواصل والإعلام في شارل جبور أن ما يُسمى بـ“العصف المأكول” ليس سوى محاولة أخيرة من قبل حزب الله لاستخدام ما تبقى من أوراقه في المواجهة الدائرة.
وأوضح جبور في حديث لـ“الحقيقة” أن الحزب يخوض عمليًا معركته الأخيرة انطلاقًا من مستويين أساسيين، الأول يرتبط بقرار إيراني يقضي بفتح جبهات متعددة عند الحاجة، استجابة لتوجيهات الحرس الثوري الإيراني. أما المستوى الثاني، فيتصل بطبيعة الدور الذي أُنيط بالحزب منذ تأسيسه، بوصفه أحد الأذرع التي أُنشئت للدفاع عن المركز عند تعرضه للضغط أو الاستهداف.
وأضاف جبور أن الحزب دخل الحرب في لحظة تعرضت فيها إيران لضربات مباشرة، وهو ما ينسجم مع مندرجات وثيقته التأسيسية القائمة على مبدأ "وكلاء الدفاع عن المركز" وتساءل: أي منطق عسكري يدفع إلى خوض مواجهة في ظل اختلال واضح في موازين القوى؟
وأشار إلى أن الحزب اختار الانخراط في ما سماه حرب إسناد غزةذ غير أن التجربة أظهرت، وفق تعبيره مكامن الضعف أكثر مما أظهرت عناصر القوة إذ خرج من تلك الجولة من دون تحقيق أي توازن عسكري فعلي.
وتابع جبور أن ما يجري منذ تلك الحرب حتى اليوم يندرج في إطار محاولة توجيه رسالة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أن الدولة اللبنانية، التي يعول عليها المجتمع الدولي لضبط السلاح غير الشرعي وضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل، غير قادرة على القيام بهذه المهمة.
وختم بالقول إن الحزب يسعى، من خلال هذا المسار، إلى القول إنه الجهة الوحيدة القادرة على فرض معادلة الأمن، وبالتالي دفع الخارج إلى التعامل معه كأمر واقع والتخلي عن خيار الدولة. وبرأيه فإن إطلاق تسميات من قبيل "العصف المأكول" لا يعدو كونه محاولة لإضفاء طابع تعبوي على معركة هي الورقة الأخيرة في يده، من دون الأخذ في الاعتبار تداعياتها على بيئته أولًا، وعلى لبنان واللبنانيين عمومًا.

خاص الحقيقة شارل جبور لـ"الحقيقة": العصف المأكول.. ورقة الحزب الأخيرة…
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
خاص الحقيقة شارل جبور لـ"الحقيقة": العصف المأكول.. ورقة الحزب الأخيرة…
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
شارل جبور لـ"الحقيقة": العصف المأكول.. ورقة الحزب الأخيرة…
خاص - موقع الحقيقة
رأى رئيس جهاز التواصل والإعلام في شارل جبور أن ما يُسمى بـ“العصف المأكول” ليس سوى محاولة أخيرة من قبل حزب الله لاستخدام ما تبقى من أوراقه في المواجهة الدائرة.
وأوضح جبور في حديث لـ“الحقيقة” أن الحزب يخوض عمليًا معركته الأخيرة انطلاقًا من مستويين أساسيين، الأول يرتبط بقرار إيراني يقضي بفتح جبهات متعددة عند الحاجة، استجابة لتوجيهات الحرس الثوري الإيراني. أما المستوى الثاني، فيتصل بطبيعة الدور الذي أُنيط بالحزب منذ تأسيسه، بوصفه أحد الأذرع التي أُنشئت للدفاع عن المركز عند تعرضه للضغط أو الاستهداف.
وأضاف جبور أن الحزب دخل الحرب في لحظة تعرضت فيها إيران لضربات مباشرة، وهو ما ينسجم مع مندرجات وثيقته التأسيسية القائمة على مبدأ "وكلاء الدفاع عن المركز" وتساءل: أي منطق عسكري يدفع إلى خوض مواجهة في ظل اختلال واضح في موازين القوى؟
وأشار إلى أن الحزب اختار الانخراط في ما سماه حرب إسناد غزةذ غير أن التجربة أظهرت، وفق تعبيره مكامن الضعف أكثر مما أظهرت عناصر القوة إذ خرج من تلك الجولة من دون تحقيق أي توازن عسكري فعلي.
وتابع جبور أن ما يجري منذ تلك الحرب حتى اليوم يندرج في إطار محاولة توجيه رسالة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مفادها أن الدولة اللبنانية، التي يعول عليها المجتمع الدولي لضبط السلاح غير الشرعي وضمان أمن الحدود الشمالية لإسرائيل، غير قادرة على القيام بهذه المهمة.
وختم بالقول إن الحزب يسعى، من خلال هذا المسار، إلى القول إنه الجهة الوحيدة القادرة على فرض معادلة الأمن، وبالتالي دفع الخارج إلى التعامل معه كأمر واقع والتخلي عن خيار الدولة. وبرأيه فإن إطلاق تسميات من قبيل "العصف المأكول" لا يعدو كونه محاولة لإضفاء طابع تعبوي على معركة هي الورقة الأخيرة في يده، من دون الأخذ في الاعتبار تداعياتها على بيئته أولًا، وعلى لبنان واللبنانيين عمومًا.










