يتجه حزب الله إلى زيادة سطوته الأمنية والعسكرية في بيروت وتحديدًا في مناطق البسطة التحتا وزقاق البلاط والنويري ويخصص عناصر لمنع الصحافيين غير المحسوبين عليه من التصوير تحت طائلة القتل والقول "حقك رصاصة دم شبابنا بالأرض".
الحزب حوّل ثانوية الحريري إلى حسينية بعدما فتحها مسؤول ميليشيوي في الحزب من آل قصير بالقوة وفرض منع التصوير لغير وسائل الإعلام التابعة لإيران.
الحزب يخصص جواسيس بين المهجّرين من النازحين أنفسهم لمراقبة أي استياء أو اعترض قد يصدر نتيجة نكبتهم.
وخصص الحزب مجموعة في بيروت مختصة بإطلاق الرصاص التحذيري في حال صدر أي إنذار بالإخلاء في العاصمة وأكد مصدر أمني للحقيقة نت أنّ الأمن بات من مسؤولية الحزب كما كان سائدًا في الضاحية الجنوبية قبل تدميرها مشيرًا إلى أنّ تحركات الأجهزة الأمنية مقيدة بالحصول على إذن اللجنة الأمنية التابعة للحزب.
إذًا عسكريًا هذه المناطق في بيروت أصبحت تحت احتلال الحزب بسبب عدم وجود ثقل سني شبابي ينضوي تحت تيار سياسي كما هو الحال في ساقية الجنزير والطريق الجديدة على سبيل المثال.
أمّا إعلاميًا فيمكن الوصف وبكل أريحية أنَّ الحزب يقمع ويمنع ويطرد ويهدد أي وسيلة إعلامية تتجرأ أن تجري حديثًا موضوعيًا مع أحد المهجّرين من دون إذنه أو أن تقوم بتصوير لقطات لمدينة بيروت ما بعد التهجير من دون إذن المسؤول الأمني الذي نقل نشاطه من الضاحية إلى العاصمة.








