عاجل
تسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدناتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمراسل الجديد في واشنطن: ابرز ما سيصدر عن اجتماع البنتاغون العسكري بين لبنان وإسرائيل تشكيل لجنة عسكرية مهمتها معالجة مسائل مثل كيفية التبليغ عن تحركات غير شرعية وكيفية معالجتهامراسل الجديد في واشنطن نقلا عن مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأميركية: خلال الساعات 24 المقبلة سيُصدر الرئيس الأميركي إعلاناً مهماً بشأن إيرانترامب: السؤال الوحيد بشأن إيران هو هل ننهي الأمر أم يوقعون على وثيقة؟ترامب: نحن في المراحل النهائية من المفاوضات مع إيران وسنرى ما سيحدثترامب عن كوبا: لن نتسامح مع دولة مارقة على بعد 90 ميلاً من بلدنا
خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا!

خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا!

·1 د قراءة
خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا! تفيد معلومات صادرة عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومكتب رئاسة الجمهورية بأن أكثر من ألفي عملية قتل نُفّذت بأمر مباشر من علي خامنئي. وتشير المعطيات إلى أن السلطات الثلاث كانت على علم كامل بهذه الأوامر ووافقت عليها. وتؤكد هذه المعلومات وجود تسلسل قيادي موثّق لإصدار وتنفيذ القرار. وهذا يعني أنه عندما يقرّر ترامب ما إذا كان سيوجّه ضربة أم لا، فإنه يمتلك أدلة واضحة تُظهر بدقة من أصدر أمر القتل. وعندما يتحدث مدّعو المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم حرب، فإن لديهم مسارًا ورقيًا موثقًا يثبت المسؤوليات. أما داخل أروقة النظام، فإن من يحسبون حسابات البقاء يدركون أن أسماءهم مدوّنة ضمن الجهات التي صادقت على هذه الأوامر. وتشير المعطيات إلى أن هذه المعلومات سُرّبت من داخل النظام نفسه، وتحديدًا من مكتب رئاسة الجمهورية أو من المجلس الأعلى للأمن القومي.