عاجل
سوريا:الجيش الاسرائيلي يتوغل في قرية الأصبح السورية بريف القنيطرة الجنوبي ويقوم بتفتيش المنازل وسط إطلاق نار كثيف في الهواءاعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كياناتسوريا:الجيش الاسرائيلي يتوغل في قرية الأصبح السورية بريف القنيطرة الجنوبي ويقوم بتفتيش المنازل وسط إطلاق نار كثيف في الهواءاعتراض صواريخ باليستية إيرانية شمال الأردن تم إطلاقها من جنوب أصفهان ومن نجف آباد‏وزير الخزانة الأميركية لداعمي إيران: نعرفكم ونعرف أماكن تواجدكمالخزانة الأميركية: قطعنا شرايين مالية حيوية للنظام الإيراني في تركيا بفرض عقوبات على بنك غولدن غلوبال‏السفارة الأميركية في لبنان: نحث إسرائيل ولبنان مواصلة البناء على هذا الزخم قبل الجولة القادمة من المحادثات‏السفارة الأميركية في لبنان: نرحب بإطلاق إسرائيل سراح السجناء ضمن "الإطار الثلاثي اللبناني الإسرائيلي""رويترز": أميركا والترويكا الأوروبية تريد من وكالة الطاقة الذرية إحالة إيران لمجلس الأمن‏الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة مرتبطة بإيران و تستهدف ٣ كيانات
خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا!

خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا!

·1 د قراءة
خامنئي أمر شخصيًا بالمجزرة والآن أصبح ذلك موثّقًا! تفيد معلومات صادرة عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني ومكتب رئاسة الجمهورية بأن أكثر من ألفي عملية قتل نُفّذت بأمر مباشر من علي خامنئي. وتشير المعطيات إلى أن السلطات الثلاث كانت على علم كامل بهذه الأوامر ووافقت عليها. وتؤكد هذه المعلومات وجود تسلسل قيادي موثّق لإصدار وتنفيذ القرار. وهذا يعني أنه عندما يقرّر ترامب ما إذا كان سيوجّه ضربة أم لا، فإنه يمتلك أدلة واضحة تُظهر بدقة من أصدر أمر القتل. وعندما يتحدث مدّعو المحكمة الجنائية الدولية عن جرائم حرب، فإن لديهم مسارًا ورقيًا موثقًا يثبت المسؤوليات. أما داخل أروقة النظام، فإن من يحسبون حسابات البقاء يدركون أن أسماءهم مدوّنة ضمن الجهات التي صادقت على هذه الأوامر. وتشير المعطيات إلى أن هذه المعلومات سُرّبت من داخل النظام نفسه، وتحديدًا من مكتب رئاسة الجمهورية أو من المجلس الأعلى للأمن القومي.