عاجل
مساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيرانمساعد قائد بحرية الحرس الثوري: إذا اعتقد ترامب أنه سيفتح مضيق هرمز بالقوة فقواتنا التي قال إنه دمَّرها ستقضي عليههيئة مضيق هرمز الإيرانية: المرور عبر المضيق ضمن منطقتنا يتطلب التنسيق مع هيئة الممرات المائية للحصول على تصريحهيئة مضيق هرمز الإيرانية: رقابتنا تمتد شرقا بين جبل مبارك في إيران وجنوب الفجيرة الإماراتيةترامب: سأنتظر ردّ إيران لبضعة أيامترامب: إن لم نحصل على إجابات صحيحة من إيران ستمضي الأمور بسرعة فائقة ونحن جميعاً على أهبة الاستعداد للتحرّكتسنيم" عن مصدر مقرّب من فريق التفاوض الإيراني: واشنطن أرسلت نصاً جديداً عبر باكستان ردّاً على نصّنا قبل 3 أيامالقناة 12 الإسرائيلية: وثيقة المبادئ مع إيران ستنص على إنهاء الحرب ومفاوضات تمتد شهراًهيئة البث الإسرائيلية: نتنياهو يحاول إقناع ترامب بمنح الضوء الأخضر لاستئناف الحرب على إيران
خسائر هائلة تضرب إيران بعد الحرب...و أضرار واسعة تقوّض بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية

خسائر هائلة تضرب إيران بعد الحرب...و أضرار واسعة تقوّض بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية

·2 د قراءة
خسائر هائلة تضرب إيران بعد الحرب...و أضرار واسعة تقوّض بنيتها التحتية وقدراتها العسكرية في ختام حرب استمرت نحو أربعين يوماً بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، تكبّدت طهران خسائر كبيرة وأضراراً واسعة طالت بنيتها التحتية والحيوية، فيما فقد عدد كبير من الإيرانيين وظائفهم، بالتوازي مع تدمير مصانع ومحطات طاقة ومطارات وجسور. في المقابل، قُدّرت الخسائر الاقتصادية لإيران بما يتراوح بين 140 و145 مليار دولار، وفقاً لصحيفة "جيروزاليم بوست" الإسرائيلية. وفي السياق، أعلن رئيس جمعية الهلال الأحمر الإيراني بيرحسين كوليوند تضرر 125 ألفاً و630 مرفقاً غير عسكري، بينها 100 ألف وحدة سكنية، دُمّر بعضها بالكامل وتضرر البعض الآخر، إضافة إلى 23 ألفاً و500 وحدة تجارية. كما أشار كوليوند إلى تضرر 339 منشأة طبية، تشمل مستشفيات وصيدليات ومختبرات ومراكز صحية وطوارئ. وأضاف أن الهجمات طالت مرافق علاجية عدة، موضحاً أن أضراراً لحقت بمجمع إعادة التأهيل التابع للهلال الأحمر قرب مستشفى خاتم، إلى جانب مستشفيات "ولي عصر" و"شهيد مطهري" و"شهيد رجائي"، فضلاً عن دور الحضانة "آمنة" ومراكز رعاية اجتماعية مجاورة، والتي تكبدت خسائر كبيرة. من جهة أخرى، كشف كوليوند أن 32 جامعة تعرضت لأضرار، فيما سُجّلت نحو 857 حالة تضرر في المدارس والمراكز التعليمية، إضافة إلى استهداف 20 مركزاً تابعاً للهلال الأحمر بشكل مباشر. أما على صعيد البنى التحتية، فأوضح أن نحو 15 منشأة حيوية تعرّضت للاستهداف، إلى جانب 5 خزانات وقود، فضلاً عن أضرار لحقت بالمطارات والطائرات المدنية. كذلك، تضررت 49 سيارة إنقاذ خلال عمليات الإغاثة، و43 سيارة إسعاف أثناء تقديم الخدمات، حيث أصيبت بعضها بشكل مباشر جراء الضربات الصاروخية. وفي موازاة ذلك، تكبدت القدرات العسكرية الإيرانية خسائر كبيرة، شملت عشرات مواقع إنتاج وإطلاق الصواريخ الباليستية. وأعلن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الأدميرال براد كوبر، أن طهران مُنيت بـ"هزيمة عسكرية تاريخية" بعد تدمير قدراتها الصاروخية والبحرية والجوية وقاعدتها الصناعية الدفاعية. وفي السياق ذاته، أظهرت مراجعة أجرتها صحيفة "واشنطن بوست" وتحليل خبراء، أن أربعة من أبرز مواقع تصنيع الصواريخ الباليستية في إيران، وهي خوجير وبارشين وحكيمية وشاهرود، إضافة إلى ما لا يقل عن 29 موقع إطلاق، تعرضت لأضرار جسيمة خلال الأسابيع الأولى من الهجوم الأميركي الإسرائيلي، ما قوض الاستراتيجية العسكرية المركزية لطهران. كما كشفت صور الأقمار الصناعية، مدعومة بتقييمات خبراء عسكريين إيرانيين، أن الضربات دمّرت مرافق إطلاق فوق الأرض، وأعاقت مؤقتاً الوصول إلى الصواريخ المخزنة تحت الأرض، وأوقفت القدرة الفورية على إنتاج صواريخ جديدة. وبحسب خبراء، فإن هذه الأضرار أوقفت على الأرجح قدرة إيران على إنتاج صواريخ قصيرة ومتوسطة المدى إلى حين إعادة بناء المنشآت. في المقابل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فجر الأربعاء، وقف إطلاق النار، في تحول مفاجئ بعد تهديدات سابقة بالقضاء على "حضارة بأكملها" في حال عدم تنفيذ مطالبه، وذلك عقب أسابيع من الضربات المتواصلة على إيران.