روبوت بشري يقتحم البيت الأبيض… وواشنطن تدفع نحو ثورة تعليمية بالذكاء الاصطناعي
شهد البيت الأبيض، الأربعاء، ظهورًا لافتًا لروبوت بشري سار على ممر مغطى بالسجاد الأحمر، مرافقًا السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب خلال فعالية دعت فيها إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وانضم الروبوت، الذي قدم نفسه باسم “فيجور 03”، إلى ميلانيا ترمب في القاعة الشرقية، حيث رحّب بزوجات رؤساء من عشرات الدول المشاركات في قمة تركز على التكنولوجيا، متحدثًا بـ11 لغة، ومؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في “تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم”.
وأوضحت السيدة الأولى أن “فيجور 03” يُعد أول ضيف آلي بشري الصنع في البيت الأبيض، مستغلة ظهوره للدعوة إلى تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وأضافت أن هذه التقنيات ستنتقل قريبًا من الهواتف الذكية إلى روبوتات تقدم خدمات تعليمية مباشرة.
وفي سياق متصل، عرضت ميلانيا ترمب تصورًا لمعلم آلي افتراضي قادر على تقديم تعليم مخصص للطلاب، من خلال الوصول السريع إلى مختلف المواد الدراسية وتكييف المحتوى وفق سرعة التعلم والحالة العاطفية لكل طالب.
كما شددت على أهمية دور الحكومات في دعم انتشار هذه التقنيات، إلى جانب ابتكار الشركات وتمويل الأسواق، معتبرة أن ذلك من شأنه تسريع التقدم الحضاري.
وفي المقابل، حذّرت من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، وهو ما أيدته السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، التي أشارت إلى جهود بلادها للحد من استخدام الأطفال للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.

روبوت بشري يقتحم البيت الأبيض… وواشنطن تدفع نحو ثورة تعليمية بالذكاء الاصطناعي
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
روبوت بشري يقتحم البيت الأبيض… وواشنطن تدفع نحو ثورة تعليمية بالذكاء الاصطناعي
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
روبوت بشري يقتحم البيت الأبيض… وواشنطن تدفع نحو ثورة تعليمية بالذكاء الاصطناعي
شهد البيت الأبيض، الأربعاء، ظهورًا لافتًا لروبوت بشري سار على ممر مغطى بالسجاد الأحمر، مرافقًا السيدة الأولى الأميركية ميلانيا ترمب خلال فعالية دعت فيها إلى توسيع استخدام الذكاء الاصطناعي في قطاع التعليم.
وانضم الروبوت، الذي قدم نفسه باسم “فيجور 03”، إلى ميلانيا ترمب في القاعة الشرقية، حيث رحّب بزوجات رؤساء من عشرات الدول المشاركات في قمة تركز على التكنولوجيا، متحدثًا بـ11 لغة، ومؤكدًا اعتزازه بالمشاركة في “تمكين الأطفال من خلال التكنولوجيا والتعليم”.
وأوضحت السيدة الأولى أن “فيجور 03” يُعد أول ضيف آلي بشري الصنع في البيت الأبيض، مستغلة ظهوره للدعوة إلى تعزيز التعاون بين الحكومات وشركات التكنولوجيا الكبرى لتطوير استخدامات الذكاء الاصطناعي في التعليم. وأضافت أن هذه التقنيات ستنتقل قريبًا من الهواتف الذكية إلى روبوتات تقدم خدمات تعليمية مباشرة.
وفي سياق متصل، عرضت ميلانيا ترمب تصورًا لمعلم آلي افتراضي قادر على تقديم تعليم مخصص للطلاب، من خلال الوصول السريع إلى مختلف المواد الدراسية وتكييف المحتوى وفق سرعة التعلم والحالة العاطفية لكل طالب.
كما شددت على أهمية دور الحكومات في دعم انتشار هذه التقنيات، إلى جانب ابتكار الشركات وتمويل الأسواق، معتبرة أن ذلك من شأنه تسريع التقدم الحضاري.
وفي المقابل، حذّرت من المخاطر المرتبطة بالتكنولوجيا، وهو ما أيدته السيدة الأولى الفرنسية بريجيت ماكرون، التي أشارت إلى جهود بلادها للحد من استخدام الأطفال للشاشات ووسائل التواصل الاجتماعي.







