روبيو يستبعد انضمام أوكرانيا إلى الناتو ويكشف عن بديل أميركي
استبعد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو انضمام أوكرانيا إلى حلف شمال الأطلسي «الناتو» في المرحلة الراهنة، مشيراً إلى أن هذا الملف «ليس مطروحاً على الطاولة في الوقت الحالي»، في وقت تواصل واشنطن بحث توفير ضمانات أمنية لكييف.
وأوضح روبيو، خلال إحاطة صحافية، أن انضمام أوكرانيا إلى الحلف يتطلب توافقاً بين جميع الدول الأعضاء، لافتاً إلى أن مواقف بعض الدول تجعل تحقيق ذلك غير مرجح في الوقت الراهن.
وفي المقابل، أكد الوزير الأميركي أن واشنطن ستواصل العمل على توفير ضمانات أمنية لأوكرانيا، في ظل استمرار الحرب والتوتر بين روسيا والدول الغربية.
ويأتي هذا الموقف في وقت تتمسك فيه موسكو برفض أي وجود عسكري لقوات «الناتو» على الأراضي الأوكرانية، معتبرة أن مثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى تصعيد خطير. وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد حذّر من أن أي قوات تابعة للحلف تظهر في أوكرانيا ستكون أهدافاً مشروعة للجيش الروسي.
وفي سياق تحركاته الأوروبية، وصل روبيو إلى آيسلندا، حيث ركز على الأهمية الاستراتيجية للجزيرة بالنسبة إلى الأمن الأميركي في منطقة شمال الأطلسي والقطب الشمالي.
وقال روبيو إن آيسلندا تتيح للقوات الأميركية استخدام أراضيها ومجالها الجوي ومياهها، معتبراً أن ذلك يوفر لواشنطن موقعاً متقدماً لمراقبة الأنشطة الأمنية وتعزيز القدرة على ردع أي تهديدات محتملة لآيسلندا وحلفائها.
وتأتي الزيارة بعد نحو أسبوعين من توصل واشنطن إلى اتفاق أمني بشأن غرينلاند، في خطوة تعكس تصاعد الاهتمام الأميركي بالمنطقة القطبية الشمالية، بعدما شهدت العلاقات بين الولايات المتحدة وأوروبا توتراً على خلفية مواقف الرئيس دونالد ترامب السابقة بشأن مستقبل الجزيرة.
وبموجب الاتفاق، تعتزم الولايات المتحدة إنشاء قاعدتين عسكريتين جديدتين في غرينلاند، ما يعزز حضورها الاستراتيجي في المنطقة ويعكس تنامي أهمية القطب الشمالي في الحسابات الأمنية والعسكرية الأميركية.












