أثار الإعلان عن إقامة زفاف نجل النائب علي حسن خليل في قصر سرسق في الأشرفية موجة من التعليقات، كان أبرزها موقف الناشط وليام نون، شقيق ضحية انفجار مرفأ بيروت جو نون.
نون توقف عند رمزية المكان، معتبراً أن اختيار قصر سرسق لإقامة المناسبة يحمل مفارقة لافتة، خصوصاً أن العائلة المالكة للقصر كانت قد تضررت بشكل مباشر من انفجار الرابع من آب، فيما لا يزال اسم علي حسن خليل حاضراً في السجال المرتبط بمسار التحقيق في انفجار المرفأ.
وفي تعليقه، فصل نون بين العروسين وبين الخلاف السياسي والقضائي، متمنياً لهما التوفيق، لكنه وجّه في المقابل انتقاداً واضحاً للمشهد ولما يحمله من دلالات بالنسبة إلى أهالي ضحايا الانفجار.
ويأتي هذا الموقف ليعيد فتح النقاش حول ملف الرابع من آب، الذي لا يزال حتى اليوم من أكثر الملفات حساسية في لبنان، في ظل استمرار الانقسام بشأن التحقيق والمحاسبة والمسؤوليات السياسية والقضائية المرتبطة به.









