عاجل
نتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزةموقع والاه العبري عن مصدر أمني: الحز.ب يبذل جهدًا كبيرًا لتأهيل الخبرة العملياتية من جديد، والعودة إلى جاهزية مثلى.معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانينتنياهو: خامنئي الإبن لايعلم أن يدنا طويلة وتستطيع الوصول إليه تحت الأرضوزير الدفاع الإسرائيلي: أي انضمام للحزب إلى جانب إيران ضدنا سيكلفه نزوح مليون شيعي في لبنانكاتس: نعيم قاسم سيقضي على المجتمع الشيعي في لبنان مثلما سبق ودمّره نصراللهوزير دفاع إسرائيل: حزب الله سيتلقى أشد الضربات إذا انضم إلى إيران في مهاجمة إسرائيل وقواتنا لن تنسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا وغزةموقع والاه العبري عن مصدر أمني: الحز.ب يبذل جهدًا كبيرًا لتأهيل الخبرة العملياتية من جديد، والعودة إلى جاهزية مثلى.معلومات MTV: تأجيل جلسة فضل شاكر حتى 25 تشرين الثانينتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبناني
زفاف نجل علي حسن خليل في قصر سرسق… وليم نون يفتح جرح 4 آب من جديد

زفاف نجل علي حسن خليل في قصر سرسق… وليم نون يفتح جرح 4 آب من جديد

·1 د قراءة

أثار الإعلان عن إقامة زفاف نجل النائب علي حسن خليل في قصر سرسق في الأشرفية موجة من التعليقات، كان أبرزها موقف الناشط وليام نون، شقيق ضحية انفجار مرفأ بيروت جو نون.

نون توقف عند رمزية المكان، معتبراً أن اختيار قصر سرسق لإقامة المناسبة يحمل مفارقة لافتة، خصوصاً أن العائلة المالكة للقصر كانت قد تضررت بشكل مباشر من انفجار الرابع من آب، فيما لا يزال اسم علي حسن خليل حاضراً في السجال المرتبط بمسار التحقيق في انفجار المرفأ.

وفي تعليقه، فصل نون بين العروسين وبين الخلاف السياسي والقضائي، متمنياً لهما التوفيق، لكنه وجّه في المقابل انتقاداً واضحاً للمشهد ولما يحمله من دلالات بالنسبة إلى أهالي ضحايا الانفجار.

ويأتي هذا الموقف ليعيد فتح النقاش حول ملف الرابع من آب، الذي لا يزال حتى اليوم من أكثر الملفات حساسية في لبنان، في ظل استمرار الانقسام بشأن التحقيق والمحاسبة والمسؤوليات السياسية والقضائية المرتبطة به.