قدّمت المتحدثة الصحافية الجديدة باسم البيت الأبيض، كاتي زكريا، أول مؤتمر صحافي لها، الثلاثاء، في ظهور لم يتجاوز 14 دقيقة، خصصت نحو خمس دقائق ونصف منها للإجابة عن أسئلة الصحافيين، ما أثار انتقادات إعلامية وسياسية، بحسب صحيفة «يو إس إيه توداي».
واعتمدت زكريا، البالغة 41 عاماً، على نص مكتوب خلال المؤتمر، وبدت متوترة في بعض اللحظات، خصوصاً عندما أخطأت في الإشارة إلى زوجها، فقالت «الرئيس» بدلاً من «زوجي»، قبل أن تستدرك الخطأ وتعلّق عليه مازحة.
وأنهت زكريا المؤتمر سريعاً، مبررة ذلك باستعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للتوجه على متن المروحية الرئاسية «مارين وان» إلى ألاسكا. إلا أن ترامب لم يبدأ رحلته إلا بعد أكثر من ساعة، ما أثار تساؤلات بشأن سبب اختصار المؤتمر.
كما اختارت زكريا الإجابة عن أسئلة صحافيين من مؤسسات إعلامية محافظة، بينها «بريتبارت» و«فوكس نيوز» و«ديلي ميل»، وسط ترقب لأسلوبها في إدارة المؤتمرات الصحافية، خلفاً للمتحدثة السابقة كارولين ليفيت.
وانتقدت المتحدثة السابقة باسم البيت الأبيض في عهد جو بايدن، جين بساكي، أداء زكريا، وكتبت عبر منصة «إكس» أن المؤتمر بدا وكأنه مشهد من برنامج «ساترداي نايت لايف» الكوميدي.
وقبل توليها المنصب، عملت زكريا معلّقة محافظة على قناتي «فوكس نيوز» و«نيوزماكس»، كما شغلت منصب مستشارة أولى للاتصالات لدى الشركة المشغّلة لمنصة ترامب «تروث سوشال».
واستهلت زكريا مؤتمرها بالتعبير عن اعتزازها بالمنصب وشكر ترامب على ثقته بها، قبل أن تروّج لأجندته الاقتصادية وتشيد بتجمعه الانتخابي في ولاية أوهايو، معتبرة أن الجمهوريين يتمتعون بحماسة غير مسبوقة استعداداً لانتخابات التجديد النصفي.
وخلال فقرة الأسئلة، أكدت استمرار السماح لوسائل الإعلام غير التقليدية، المعروفة باسم «الإعلام الجديد»، بحضور المؤتمرات الصحافية في البيت الأبيض.
لكنها لم تتمكن من الإجابة عن سؤال بشأن استمرار تبادل المعلومات الاستخباراتية بين واشنطن وأوكرانيا، مكتفية بالقول إنها ستعود بالإجابة لاحقاً.
في المقابل، دافع البيت الأبيض عن ظهورها، إذ وصف مدير الاتصالات ستيفن تشيونغ المؤتمر بأنه «بداية رائعة»، فيما اعتبر ترامب أن أداءها كان «جيداً جداً».











