علّقت الوزيرة السابقة مي شدياق على قضية شحنة المتفجرات المضبوطة في ضهر البيدر، مستعيدةً محاولة اغتيالها عام 2005، ومشيرةً إلى أن المواد التي ضُبطت، وبينها مادتا الـTNT والـC4، تعيد إلى الواجهة ملف الاغتيالات التي شهدها لبنان.
وقالت شدياق: «لماذا الاستغراب؟ فأنا إحدى ضحايا هذه المواد المتفجرة»، لافتةً إلى أن كمية محدودة من المتفجرات كانت كافية للتسبب بإصابتها البالغة ونجاتها بأعجوبة، فيما أودت عمليات اغتيال أخرى بحياة شخصيات لبنانية.
ويأتي موقف شدياق في ظل الجدل المتصاعد حول الشحنة المضبوطة، والجهة التي تقف خلفها، والوجهة التي كانت ستُنقل إليها، وسط مطالبات بكشف كامل ملابسات القضية ومحاسبة المسؤولين عنها.









