شكوك حول هوية ابستين واتهامات بالعمالة للموساد!
ازدادت الشكوك والمزاعم في الوليات المتحدة الاميركية أن إبستين كان يعمل لصالح جهاز أمني أجنبي اذ تضمَّنت الملفات ادعاءات من مصدر سري لـ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» بأن إبستين كان في الواقع يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) أي خلافاً لما أبداه من نفور. اذ ان المصدر «أصبح مقتنعاً بأن إبستين كان عميلاً مُجنّداً من قبل (الموساد)». الى جانب زعم التقرير أن إبستين «تلقى تدريباً تجسسياً» لصالح «الموساد»، وله صلات بعمليات استخباراتية أميركية وحليفة، عبر محاميه الشخصي لفترة طويلة والذي سخر من تلك من المزاعم، قائلاً: «لا أعتقد أن أي جهاز استخباراتي كان سيثق به حقاً»، مضيفاً أن إبستين لم يكن ليخفي أمراً كهذا عن محاميه.
بحسب تقرير نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية ان ابستين قد دعي من قبل المعلم الروحي الاميركي ديباك شوبرا الذي كان يشيد باسرائيل الى جانب دعوة جيفري إبستين للانضمام إليه في تل أبيب, ليرفض ابستين الدعوة.اذ أسباب رفض إبستين هذه الدعوة تبقى من بين الألغاز في ملفات ابستين لانها ترسم هذه الوثائق صورة متناقضة لعلاقته بإسرائيل، وخصوصاً برئيس وزرائها الأسبق إيهود باراك. وفي السياق كان قد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صداقة إبستين مع باراك دليل على أنه لم يكن جاسوساً بل العكس. الى ذلك, كان قد طلب إبستين من باراك عبر بريد إلكتروني «توضيح انه لا يعمل لصالح الموساد في وقت قد اشارت الوثائق إلى أن إبستين ساهم في استثمار بقيمة 1.5 مليون دولار في شركة إسرائيلية ناشئة.
في المقابل,انتشرت بعض المعلومات التي اعتبرت بالوثائق على انه يتعامل مع الموساد مثل انه طلب من سكرتيره الحجز له تذكرة طيران الى تل ابيب, الى جانب انه طلب من شوبرا العثور له على «شقراء إسرائيلية جذابة اي لم يبد نفور من الاسرائيليات. اضافة الى العلاقة العميقة والطويلة الأمد بين إبستين وماكسويل التي تقضي حالياً عقوبة السجن 20 عاماً، لدورها في شبكة الاتجار الجنسي بالقاصرين،والذي كان والدها وكان والد ماكسويل، قطب الإعلام الراحل روبرت ماكسويل، يُشتبه على نطاق واسع في صلاته بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.
شكوك حول هوية ابستين واتهامات بالعمالة للموساد!
ازدادت الشكوك والمزاعم في الوليات المتحدة الاميركية أن إبستين كان يعمل لصالح جهاز أمني أجنبي اذ تضمَّنت الملفات ادعاءات من مصدر سري لـ«مكتب التحقيقات الفيدرالي» بأن إبستين كان في الواقع يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) أي خلافاً لما أبداه من نفور. اذ ان المصدر «أصبح مقتنعاً بأن إبستين كان عميلاً مُجنّداً من قبل (الموساد)». الى جانب زعم التقرير أن إبستين «تلقى تدريباً تجسسياً» لصالح «الموساد»، وله صلات بعمليات استخباراتية أميركية وحليفة، عبر محاميه الشخصي لفترة طويلة والذي سخر من تلك من المزاعم، قائلاً: «لا أعتقد أن أي جهاز استخباراتي كان سيثق به حقاً»، مضيفاً أن إبستين لم يكن ليخفي أمراً كهذا عن محاميه.
بحسب تقرير نشرته صحيفة «التايمز» البريطانية ان ابستين قد دعي من قبل المعلم الروحي الاميركي ديباك شوبرا الذي كان يشيد باسرائيل الى جانب دعوة جيفري إبستين للانضمام إليه في تل أبيب, ليرفض ابستين الدعوة.اذ أسباب رفض إبستين هذه الدعوة تبقى من بين الألغاز في ملفات ابستين لانها ترسم هذه الوثائق صورة متناقضة لعلاقته بإسرائيل، وخصوصاً برئيس وزرائها الأسبق إيهود باراك. وفي السياق كان قد اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن صداقة إبستين مع باراك دليل على أنه لم يكن جاسوساً بل العكس. الى ذلك, كان قد طلب إبستين من باراك عبر بريد إلكتروني «توضيح انه لا يعمل لصالح الموساد في وقت قد اشارت الوثائق إلى أن إبستين ساهم في استثمار بقيمة 1.5 مليون دولار في شركة إسرائيلية ناشئة.
في المقابل,انتشرت بعض المعلومات التي اعتبرت بالوثائق على انه يتعامل مع الموساد مثل انه طلب من سكرتيره الحجز له تذكرة طيران الى تل ابيب, الى جانب انه طلب من شوبرا العثور له على «شقراء إسرائيلية جذابة اي لم يبد نفور من الاسرائيليات. اضافة الى العلاقة العميقة والطويلة الأمد بين إبستين وماكسويل التي تقضي حالياً عقوبة السجن 20 عاماً، لدورها في شبكة الاتجار الجنسي بالقاصرين،والذي كان والدها وكان والد ماكسويل، قطب الإعلام الراحل روبرت ماكسويل، يُشتبه على نطاق واسع في صلاته بجهاز الاستخبارات الإسرائيلي.













