عاجل
الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردنإيطاليا تستضيف محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في الرابع من آب/أغسطسالرئيس بري للشرق الأوسط عن قمة الرئيسين عون وترامب: العبرة بعد هذا اللقاء هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات وهو ما لم يحصل حتى الآنالوكالة الوطنية للإعلام: تقدمت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة برج الملوك حيث اقتحمت منزل أحد المواطنين وفتشته مع هاتفه الـخـلـيـوي واسـتـجـوبـتـه وصـادرت جواز سفرهوصول قائد الجيش إلى زوطر الغربية في جنوب لبنانالحدث: الحكومة الأمنية الإسرائيلية تبحث الأحد المقبل ملفي إيران ولبنانالجيش اللبناني أبلغ أهالي زوطر الغربية رسميًا بمنع الدخول إليها اليوم حتى انتهاء أعمال المسح الميدانيالقوات المسلحة الأردنية: اعتراض 4 صواريخ إيرانية وسقوط 2 في مناطق نائية خالية من السكانالحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدتي الأمير حسن والملك فيصل في الأردنإيطاليا تستضيف محادثات جديدة بين لبنان وإسرائيل في الرابع من آب/أغسطسالرئيس بري للشرق الأوسط عن قمة الرئيسين عون وترامب: العبرة بعد هذا اللقاء هي في تثبيت وقف إطلاق النار والانسحابات وهو ما لم يحصل حتى الآنالوكالة الوطنية للإعلام: تقدمت قوة إسرائيلية إلى أطراف بلدة برج الملوك حيث اقتحمت منزل أحد المواطنين وفتشته مع هاتفه الـخـلـيـوي واسـتـجـوبـتـه وصـادرت جواز سفرهوصول قائد الجيش إلى زوطر الغربية في جنوب لبنانالحدث: الحكومة الأمنية الإسرائيلية تبحث الأحد المقبل ملفي إيران ولبنانالجيش اللبناني أبلغ أهالي زوطر الغربية رسميًا بمنع الدخول إليها اليوم حتى انتهاء أعمال المسح الميدانيالقوات المسلحة الأردنية: اعتراض 4 صواريخ إيرانية وسقوط 2 في مناطق نائية خالية من السكان
صور صادمة لجنود فتيات من الجيش الاسرائيلي في أراضي وبيوت اللبنانيين في الجنوب- الطيبة

صور صادمة لجنود فتيات من الجيش الاسرائيلي في أراضي وبيوت اللبنانيين في الجنوب- الطيبة

·1 د قراءة

صور صادمة لجنود فتيات من الجيش الاسرائيلي في أراضي وبيوت اللبنانيين في الجنوب- الطيبة

تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي صورًا تظهر وجود جنود من الجيش الإسرائيلي داخل منازل وأراضٍ خاصة في بلدة الطيبة جنوب لبنان، في مشاهد وُصفت بالصادمة والمستفزة، وأثارت موجة غضب واستنكار واسعة بين اللبنانيين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار سيطرة الجيش الإسرائيلي على شريط حدودي يتراوح عمقه بين 8 و10 كيلومترات في القطاعات الغربي والأوسط والشرقي، ضمن ما يُعرف بالخط الأصفر، والذي يمتد على مساحة تُقدّر بنحو 500 كيلومتر مربع، أي ما يعادل نحو 4.5% من مساحة لبنان، وقرابة 47% من منطقة جنوب الليطاني.

ويرى مراقبون أن هذه المشاهد تعكس واقعًا ميدانيًا شديد الحساسية، وتطرح تساؤلات حول مستقبل الاستقرار في الجنوب، في ظل استمرار التوترات الأمنية وغياب أي مؤشرات واضحة على انسحاب قريب أو تسوية نهائية.