أكدت وزارة الخارجية الإيرانية التوصل إلى آلية مشتركة تضم إيران وقطر وباكستان والولايات المتحدة ولبنان، تهدف إلى منع أي تصعيد محتمل على الساحة اللبنانية.
وشددت الخارجية الإيرانية على أن وقف الحرب على لبنان يشكل شرطاً أساسياً ضمن مذكرة التفاهم المبرمة مع الولايات المتحدة، مؤكدة تمسك طهران بهذا البند باعتباره جزءاً من التفاهمات القائمة بين الجانبين.
وفي الملف النووي، نفت الوزارة إجراء أي لقاء مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية في سويسرا، كما أكدت عدم وجود أي خطط حالية لتفتيش المنشآت النووية الإيرانية التي تعرضت للقصف.
وأوضحت أن إيران ستكون حرة في التصرف بالأموال المجمدة التي سيتم الإفراج عنها، مشيرة إلى أنها لن تخضع لأي قيود أو شروط خارجية.
كما أعلنت طهران أنها لا تنوي السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة المواقع النووية التي استهدفت خلال الحرب، معتبرة أن الظروف الحالية لا تسمح بمثل هذه الزيارات.
وأكدت الخارجية الإيرانية أن التفاهم القائم يستند إلى مبدأ الاحترام المتبادل والالتزام بالوقائع، محذرة من أن أي خطاب يتسم بالتعالي أو فرض الإملاءات من شأنه أن يقوض مسار الاتفاق والتفاهمات القائمة.












