عاجل
نتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطةنتنياهو: تحدثت مع ترامب أمس بشأن أهمية القضاء على النظام الإيرانينتنياهو: القضاء على النظام الإيراني يعني القضاء على حزب الله اللبنانيمعلومات موقع MTV: القضاء اللبناني يخلي سبيل السفير الفلسطيني السابق أشرف دبور الذي سيغادر إلى بلغاريا حيث تقيم ابنتهوزير دفاع إسرائيل: أي هجوم من حزب الله سنرد عليه بقوة في الضاحية‏كاتس يلوح بأن أي هجوم على بلدات شمالي إسرائيل سيقابله رد قوي في ضاحية بيروت الجنوبيةوزير دفاع إسرائيل: مستعدون للتحرك نحو النبطية والليطاني لتصبح جزءا دائما من المنطقة الأمنية جنوب لبنان‏كاتس: إذا انضم حزب الله إلى هجوم إيراني على إسرائيل فسيتلقى ضربة قاسيةوزير الخزانة الأميركي: نعرف كل من يقدم خدمات للنظام الإيراني وقد شهدنا توقفاً مفاجئاً في هذه الأنشطة
عراقجي: عرض الـ6 أيام لا يزال قائما بانتظار موافقة واشنطن

عراقجي: عرض الـ6 أيام لا يزال قائما بانتظار موافقة واشنطن

·1 د قراءة

أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، أن المقترح الذي قدمته طهران إلى الولايات المتحدة بشأن إعادة فتح مضيق هرمز لا يزال قائما، مؤكدا أن الكرة باتت في ملعب واشنطن للموافقة على الشروط الإيرانية، بما يمهد الطريق أمام استئناف المحادثات بين الجانبين.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية محلية عن عراقجي قوله إن المقترح ينص على إعادة فتح المضيق خلال 6 ايام من موافقة الولايات المتحدة على الشروط التي حددتها طهران، على أن تنطلق المحادثات بين الطرفين في اليوم السابع.

وأكد الوزير الإيراني أن العرض الذي سبق أن قدمته بلاده إلى الجانب الأميركي لا يزال مطروحا، في إشارة إلى تمسك طهران بمسار تفاوضي يتيح التوصل إلى تفاهم بشأن أحد أبرز الممرات البحرية الاستراتيجية في العالم.

ولم يكشف عراقجي عن تفاصيل الشروط الإيرانية، فيما لم يتضمن تصريحه أي إشارة إلى موقف أميركي من المقترح، ما يبقي فرص التوصل إلى اتفاق مرهونة بمدى استعداد الطرفين للتجاوب مع الطرح المطروح على طاولة الاتصالات الدبلوماسية.

وتتصدر أزمة مضيق هرمز المشهد الإقليمي في ظل التصعيد العسكري بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، منذ اندلاع المواجهة في 28 فبراير الماضي. وقد ألقت التوترات والتهديدات التي تستهدف حركة الملاحة بظلالها على عبور السفن، وأثارت مخاوف متزايدة من اتساع تداعيات الأزمة على أسواق الطاقة والتجارة العالمية.

وتنبع الأهمية الاستراتيجية للمضيق من دوره المحوري في نقل النفط والغاز إلى الأسواق الدولية، ما يجعل أي قيود على حركة الملاحة عبره عاملا ضاغطا على إمدادات الطاقة، ومصدرا لمخاطر اقتصادية تتجاوز حدود المنطقة.

وفي هذا السياق، تسعى طهران إلى توظيف ملف المضيق ضمن المساعي الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل إلى تفاهمات مع واشنطن، في وقت تظل فيه حرية الملاحة وضمان أمن تدفقات الطاقة من أبرز الملفات المطروحة في الحسابات الدبلوماسية.

ويأتي تجديد عراقجي التمسك بالمقترح الإيراني وسط استمرار الجهود الرامية إلى احتواء الأزمة عبر المسار السياسي، غير أن الانتقال من الطرح إلى التنفيذ لا يزال متوقفا على موقف واشنطن من الشروط الإيرانية، التي لم تُكشف تفاصيلها حتى الآن.