أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن طهران تواصل العمل على تذليل العقبات التي تعترض استكمال انضمامها إلى بنك التنمية الجديد التابع لمجموعة “بريكس”، مشدداً على أهمية تعزيز التعاون الاقتصادي والمالي بين دول المجموعة.
وقال عراقجي، خلال فعاليات اليوم الثاني من قمة “بريكس”، إن القمة تشكل محطة سياسية واقتصادية مهمة، لافتاً إلى أن اجتماع مجلس أعمال المجموعة بحث عدداً من الملفات الأساسية، وفي مقدمتها توسيع استخدام العملات الوطنية في التبادلات التجارية بين الدول الأعضاء.
وأشار إلى أن موضوع العملات المحلية يحظى باهتمام دولي متزايد، في ظل البحث عن آليات جديدة للتبادل التجاري والمالي وتعزيز التعاون بين دول “بريكس”.
ولفت عراقجي إلى عقد لقاءات ثنائية على هامش القمة، بينها لقاء وصفه بالمثمر مع الجانب الهندي، إضافة إلى لقاءات مع ماليزيا وإثيوبيا، موضحاً أن المحادثات تناولت ملفات ثنائية وإقليمية مختلفة.
وأكد أن هذه اللقاءات والاتصالات تعكس استمرار نمو العلاقات الإيرانية مع الدول الإسلامية ودول المنطقة، بالتوازي مع سعي طهران إلى تعزيز حضورها الاقتصادي والمالي داخل مجموعة “بريكس”.
وفي ما يتعلق ببنك التنمية الجديد، جدد عراقجي التأكيد أن إيران تعمل على إزالة العقبات المتبقية أمام استكمال إجراءات انضمامها إلى البنك، في إطار مساعيها لتوسيع علاقاتها الاقتصادية مع دول المجموعة وتعزيز التعاون المالي المشترك.











