نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن تدخّل الرئيس الأميركي دونالد ترامب لمنع إسرائيل من شن هجوم على إيران، واصفاً أحد هذه التقارير بأنه "منحاز"، في وقت تتزايد فيه المؤشرات إلى وجود تباينات بين واشنطن وتل أبيب حيال توقيت أي تحرك عسكري محتمل ضد طهران.
وجاء موقف نتنياهو رداً على ما أوردته صحيفة "فايننشال تايمز"، نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة، بشأن خطة إسرائيلية لشن هجوم واسع على إيران في العاشر من تشرين الأول، كان من المقرر أن تتضمن حملة جوية تستمر عدة أيام، وتستهدف منشآت نووية وبنى تحتية إيرانية، قبل أن يتدخل ترامب لوقف تنفيذ العملية.
وفي سياق متصل، نقلت القناة السابعة الإسرائيلية عن نتنياهو قوله إن استهداف المنشآت النووية الإيرانية وحده لا يكفي ما دام النظام الإيراني قائماً، مشيراً إلى أن “ لقد سحقنا خصومنا بقطاع غزة ولبنان وإيران نفسها وأنجزنا 90 في المئة من المهمة وبقي 10 في المئة”
وأضاف:” أصدرت توجيهات بإسقاط النظام في إيران ولن أطلب الضوء الأخضر من ترامب لتوجيه الضربات المقبلة”في تصريح يعكس، وفق سياق المواقف الإسرائيلية المعلنة، اتساع نطاق الأهداف التي تسعى تل أبيب إلى تحقيقها في مواجهة طهران.
وكان موقع "أكسيوس" قد أشار، في تقرير سابق، إلى ضغوط مارسها نتنياهو لاستئناف الضربات على إيران قبل الانتخابات الإسرائيلية، في حين نفى البيت الأبيض إجراء مناقشات بشأن استئناف الحرب مع طهران.
وتأتي هذه التصريحات والتقارير في ظل استمرار التوتر بين إسرائيل وإيران، وسط تساؤلات بشأن حدود التوافق الأميركي ـ الإسرائيلي حيال الخيارات العسكرية المطروحة، ومدى استعداد واشنطن لدعم أي تصعيد جديد قد يفتح الباب أمام مواجهة إقليمية أوسع.











