غياب مجتبى خامنئي يثير التساؤلات...وصراع النفوذ يكشف ارتباك الحكم في إيران
تكتنف حالة من الغموض مصير ودور المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على تعيينه خلفًا لوالده علي خامنئي، من دون أي ظهور علني مباشر، سواء أمام الجمهور أو عبر وسائل الإعلام، وفق تقرير لشبكة CNN الأميركية.
ويشير التقرير إلى أن هذا الغياب لم يعد يُفسَّر في إطار البروتوكول، بل تحوّل إلى مؤشر سياسي لافت يعكس حجم الاضطراب داخل بنية النظام الإيراني.
ويأتي ذلك في توقيت بالغ الحساسية، إذ تواجه طهران تحديات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل ضربات استهدفت قيادات بارزة، إلى جانب أزمات اقتصادية خانقة وتصاعد الضغوط داخليًا وخارجيًا.
وبحسب التقرير، يسعى النظام إلى الحفاظ على صورة من التماسك والاستقرار، غير أن المعطيات على الأرض تكشف مشهدًا أكثر تعقيدًا، في ظل صراعات مكتومة بين مراكز النفوذ داخل الدولة.
كما يطرح غياب خامنئي تساؤلات حول ما إذا كان متعمّدًا، إذ ترجّح بعض التحليلات أن إبقاءه بعيدًا عن الأنظار قد يكون إجراءً احترازيًا لتقليل المخاطر الأمنية.
في المقابل، يبرز الدور المتصاعد للحرس الثوري الإيراني كأحد أبرز الفاعلين في إدارة الملفات الاستراتيجية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، في ظل غياب المرشد عن الواجهة.
ويرى مراقبون أن موازين القوة داخل إيران قد تشهد تحولًا تدريجيًا، من المرجعية الدينية التقليدية إلى نموذج أكثر اعتمادًا على الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ويخلص التقرير إلى أن المسألة تتجاوز غياب شخصية بعينها، لتطرح سؤالًا جوهريًا حول من يدير السلطة فعليًا في إيران اليوم. فبين قائد لا يظهر، ومؤسسات تتوسع صلاحياتها، وصراعات غير معلنة، تبدو البلاد أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم شكل الحكم في السنوات المقبلة.

غياب مجتبى خامنئي يثير التساؤلات...وصراع النفوذ يكشف ارتباك الحكم في إيران
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
غياب مجتبى خامنئي يثير التساؤلات...وصراع النفوذ يكشف ارتباك الحكم في إيران
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
غياب مجتبى خامنئي يثير التساؤلات...وصراع النفوذ يكشف ارتباك الحكم في إيران
تكتنف حالة من الغموض مصير ودور المرشد الإيراني الجديد، مجتبى خامنئي، بعد مرور أكثر من ستة أسابيع على تعيينه خلفًا لوالده علي خامنئي، من دون أي ظهور علني مباشر، سواء أمام الجمهور أو عبر وسائل الإعلام، وفق تقرير لشبكة CNN الأميركية.
ويشير التقرير إلى أن هذا الغياب لم يعد يُفسَّر في إطار البروتوكول، بل تحوّل إلى مؤشر سياسي لافت يعكس حجم الاضطراب داخل بنية النظام الإيراني.
ويأتي ذلك في توقيت بالغ الحساسية، إذ تواجه طهران تحديات غير مسبوقة منذ عقود، في ظل ضربات استهدفت قيادات بارزة، إلى جانب أزمات اقتصادية خانقة وتصاعد الضغوط داخليًا وخارجيًا.
وبحسب التقرير، يسعى النظام إلى الحفاظ على صورة من التماسك والاستقرار، غير أن المعطيات على الأرض تكشف مشهدًا أكثر تعقيدًا، في ظل صراعات مكتومة بين مراكز النفوذ داخل الدولة.
كما يطرح غياب خامنئي تساؤلات حول ما إذا كان متعمّدًا، إذ ترجّح بعض التحليلات أن إبقاءه بعيدًا عن الأنظار قد يكون إجراءً احترازيًا لتقليل المخاطر الأمنية.
في المقابل، يبرز الدور المتصاعد للحرس الثوري الإيراني كأحد أبرز الفاعلين في إدارة الملفات الاستراتيجية، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، في ظل غياب المرشد عن الواجهة.
ويرى مراقبون أن موازين القوة داخل إيران قد تشهد تحولًا تدريجيًا، من المرجعية الدينية التقليدية إلى نموذج أكثر اعتمادًا على الأجهزة الأمنية والعسكرية.
ويخلص التقرير إلى أن المسألة تتجاوز غياب شخصية بعينها، لتطرح سؤالًا جوهريًا حول من يدير السلطة فعليًا في إيران اليوم. فبين قائد لا يظهر، ومؤسسات تتوسع صلاحياتها، وصراعات غير معلنة، تبدو البلاد أمام مرحلة مفصلية قد تعيد رسم شكل الحكم في السنوات المقبلة.













