شارك رئيس لجنة الاقتصاد الوطني والصناعة والتجارة والتخطيط النيابية، النائب فريد البستاني، في الندوة الدولية التي يستضيفها قصر لوكسمبورغ، مقر مجلس الشيوخ الفرنسي في باريس، لمناسبة مرور مئة عام على صدور الدستور اللبناني عام 1926، وذلك بدعوة من مجموعة الصداقة الفرنسية – اللبنانية في مجلس الشيوخ الفرنسي.
وشهدت الندوة مشاركة شخصيات برلمانية وأكاديمية وقانونية وقضائية ومؤسساتية من لبنان وفرنسا، في لقاء يهدف إلى تسليط الضوء على التجربة الدستورية اللبنانية على امتداد قرن من الزمن، واستعراض أبرز محطاتها والتحولات التي شهدتها، فضلاً عن التحديات السياسية والمؤسساتية التي واجهتها، والسبل الكفيلة بتطوير النظام الدستوري وتعزيز دولة القانون والمؤسسات في لبنان.
وضمّ الوفد اللبناني، إلى جانب النائب البستاني، سفير لبنان لدى فرنسا ربيع الشاعر، والنائب وليد البعريني، ورئيس جمعية الصداقة البرلمانية اللبنانية – الفرنسية النائب سيمون أبي رميا، في حضور يعكس أهمية الحوار البرلماني اللبناني – الفرنسي وتبادل الخبرات والرؤى بشأن القضايا الدستورية والمؤسساتية.
وتكتسب هذه الندوة أهمية خاصة في ضوء مرور مئة عام على إقرار الدستور اللبناني، بما تمثّله المناسبة من فرصة لإعادة قراءة المسار الدستوري في لبنان منذ عام 1926، وتقييم التجربة التي راكمتها المؤسسات الدستورية خلال العقود الماضية، ومناقشة آفاق تطويرها بما يواكب متطلبات المرحلة الراهنة، ويعزّز فاعلية المؤسسات، ويرسّخ مبادئ سيادة القانون والحكم الرشيد.
وتأتي مشاركة البستاني في هذا اللقاء في سياق اهتمامه بالشؤون التشريعية والمؤسساتية، وحرصه على مواكبة النقاشات المتصلة بتطوير الأطر القانونية وتعزيز دور المؤسسات الدستورية. كما تشكّل الندوة محطة للحوار وتبادل وجهات النظر بين لبنان وفرنسا حول مستقبل النظام الدستوري اللبناني، والتحديات التي تواجهه، والإصلاحات اللازمة لترسيخ دولة القانون والمؤسسات.









