قاليباف على خط واشنطن: هل يُحضّر ترامب “نسخة إيرانية” من سيناريو فنزويلا؟
في مقال تحليلي، يرى الباحث مايكل روبن أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يكون الشخصية التي تراهن عليها إدارة دونالد ترامب لإعادة إنتاج سيناريو “تغيير النظام” الذي طُبّق سابقًا في فنزويلا.
ويستعرض المقال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع عام 2026، والتي جاءت نتيجة تنسيق استخباراتي طويل ومفاوضات غير مباشرة مع شخصيات نافذة، أبرزها ديلسي رودريغيز وشقيقها خورخي رودريغيز، ما سمح بانتقال السلطة دون فراغ سياسي.
وبحسب هذا الطرح، يسعى ترامب إلى تطبيق نموذج مشابه في إيران، عبر الاعتماد على شخصية من داخل النظام قادرة على ضمان الاستقرار، حتى لو لم يؤدِ ذلك إلى تحول ديمقراطي كامل.
في هذا السياق، يبرز اسم محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران الأسبق، كشخصية تجمع بين النفوذ العسكري والخبرة السياسية. ورغم سجله المرتبط بقمع الاحتجاجات، ينظر إليه بعض الدبلوماسيين كشخص “براغماتي”، فيما يعتبره الكاتب “انتهازيًا يسعى للبقاء في السلطة”.
ويشير المقال إلى مؤشرين لافتين: الأول أن قاليباف لم يكن ضمن أهداف الضربات التي طالت قيادات إيرانية بارزة، والثاني غيابه عن قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الأميركي، الذي رصد مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن شخصيات إيرانية، من بينها مجتبى خامنئي ويحيى رحيم صفوي وعلي لاريجاني.
ويرجّح الكاتب أن هذا الغياب قد يكون نتيجة تواصل غير معلن بين قاليباف وجهات استخباراتية أميركية، في محاولة منه لتقديم نفسه كشريك قادر على ضبط الأمن خلال مرحلة انتقالية.
لكن تبقى التساؤلات قائمة: هل قاليباف مستعد فعلاً للتخلي عن نهج النظام كما فعلت شخصيات في فنزويلا؟ أم أنه يناور مرحليًا بانتظار تغيّر الظروف السياسية في واشنطن؟
ويخلص المقال إلى أن قاليباف، وإن لم يكن مستهدفًا حاليًا من قبل الولايات المتحدة، قد يصبح هدفًا لخصومه داخل النظام الإيراني إذا ما تأكدت نواياه بالانقلاب على موازين القوى التقليدية لصالح مشروعه السياسي.

قاليباف على خط واشنطن: هل يُحضّر ترامب “نسخة إيرانية” من سيناريو فنزويلا؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
قاليباف على خط واشنطن: هل يُحضّر ترامب “نسخة إيرانية” من سيناريو فنزويلا؟
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
قاليباف على خط واشنطن: هل يُحضّر ترامب “نسخة إيرانية” من سيناريو فنزويلا؟
في مقال تحليلي، يرى الباحث مايكل روبن أن رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف قد يكون الشخصية التي تراهن عليها إدارة دونالد ترامب لإعادة إنتاج سيناريو “تغيير النظام” الذي طُبّق سابقًا في فنزويلا.
ويستعرض المقال عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو مطلع عام 2026، والتي جاءت نتيجة تنسيق استخباراتي طويل ومفاوضات غير مباشرة مع شخصيات نافذة، أبرزها ديلسي رودريغيز وشقيقها خورخي رودريغيز، ما سمح بانتقال السلطة دون فراغ سياسي.
وبحسب هذا الطرح، يسعى ترامب إلى تطبيق نموذج مشابه في إيران، عبر الاعتماد على شخصية من داخل النظام قادرة على ضمان الاستقرار، حتى لو لم يؤدِ ذلك إلى تحول ديمقراطي كامل.
في هذا السياق، يبرز اسم محمد باقر قاليباف، القائد السابق في الحرس الثوري ورئيس بلدية طهران الأسبق، كشخصية تجمع بين النفوذ العسكري والخبرة السياسية. ورغم سجله المرتبط بقمع الاحتجاجات، ينظر إليه بعض الدبلوماسيين كشخص “براغماتي”، فيما يعتبره الكاتب “انتهازيًا يسعى للبقاء في السلطة”.
ويشير المقال إلى مؤشرين لافتين: الأول أن قاليباف لم يكن ضمن أهداف الضربات التي طالت قيادات إيرانية بارزة، والثاني غيابه عن قائمة برنامج “مكافآت من أجل العدالة” الأميركي، الذي رصد مكافآت تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن شخصيات إيرانية، من بينها مجتبى خامنئي ويحيى رحيم صفوي وعلي لاريجاني.
ويرجّح الكاتب أن هذا الغياب قد يكون نتيجة تواصل غير معلن بين قاليباف وجهات استخباراتية أميركية، في محاولة منه لتقديم نفسه كشريك قادر على ضبط الأمن خلال مرحلة انتقالية.
لكن تبقى التساؤلات قائمة: هل قاليباف مستعد فعلاً للتخلي عن نهج النظام كما فعلت شخصيات في فنزويلا؟ أم أنه يناور مرحليًا بانتظار تغيّر الظروف السياسية في واشنطن؟
ويخلص المقال إلى أن قاليباف، وإن لم يكن مستهدفًا حاليًا من قبل الولايات المتحدة، قد يصبح هدفًا لخصومه داخل النظام الإيراني إذا ما تأكدت نواياه بالانقلاب على موازين القوى التقليدية لصالح مشروعه السياسي.












