السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟
تجه الأنظار إلى العاصمة اللبنانية، حيث ترصد مصادر عسكرية متقاعدة ذات مصداقية عالية، ما قد يكون تهديدًا محتملًا للأمن الأميركي في لبنان، بالتالي لم يعد الحديث هنا عن مجرد مخاوف عامة، إنما عن سيناريوهات محددة يمكن أن تستهدف السفارة الأميركية في بيروت وهي الأكبر في البلاد، بما تحتويه من مئات الدبلوماسيين والموظفين.
وتشير المصادر عبر موقع "الحقيقة" ، إلى أن إجراءات إجلاء الموظفين التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية والسفارة في بيروت ليست روتينية، انما تعكس تخوفًا من أن تصبح المصالح الأميركية على الأراضي اللبنانية هدفًا مباشرًا، سواء عبر عمليات تستهدف الجيش الأميركي، أو من خلال هجمات ميليشيات شيعية مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مع تكرار ما شهدته ثمانينيات القرن الماضي عند استهداف الكوماندوس الأميركي.
وتفيد تقارير متقاطعة أيضًا وجود تحركات لمجموعات قادمة من العراق واليمن، تتدرب أو تتجهز بالتنسيق المباشر مع عناصر إيرانية وحزب الله، ما يجعل من احتمالية تنفيذ هجمات على أهداف أميركية في لبنان أمرًا ليس بعيدًا.
كما توحي هذه المعطيات بأن أي نزاع أميركي - إيراني محتمل لن يظل محصورًا في الحدود، لا بل يمكن أن يتخذ لبنان أرضية تنفذ فيها عمليات رمزية تستهدف الدبلوماسية الأميركية.
في هذا الإطار، تنصح المصادر عينها الجهات المعنية، اولًا، بتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المربع الدبلوماسي والساحات المحيطة بالسفارة.
ثانيًا، رفع جهوزية القوات اللبنانية للتنسيق الأمني العاجل مع الشركاء الدوليين، لا سيما الأميركيين، لتفادي أي حادث.
ثالثًا، متابعة استخباراتية دقيقة لأي مجموعات مسلحة قد تحاول التسلل من خارج الحدود، خصوصًا من العراق واليمن، بدعم إيراني مباشر.
ويبقى السؤال الأكبر: إلى أي مدى قد تتحول السفارة الأميركية في بيروت إلى رمز صراع مفتوح في حال اندلاع مواجهة أميركية - إيرانية؟ التقديرات تشير إلى أن لبنان قد يصبح ملعبًا تجريبيًا لتصعيد متقن مع تداعيات خطيرة على أمنه الداخلي.

كتب شادي هيلانة: السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
كتب شادي هيلانة: السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟

شادي هيلانة
·1 د قراءة
تم نسخ الرابط
السفارة الأميركية في مرمى التوتر الأميركي - إيراني.. هل تتحول إلى هدف مباشر؟
تجه الأنظار إلى العاصمة اللبنانية، حيث ترصد مصادر عسكرية متقاعدة ذات مصداقية عالية، ما قد يكون تهديدًا محتملًا للأمن الأميركي في لبنان، بالتالي لم يعد الحديث هنا عن مجرد مخاوف عامة، إنما عن سيناريوهات محددة يمكن أن تستهدف السفارة الأميركية في بيروت وهي الأكبر في البلاد، بما تحتويه من مئات الدبلوماسيين والموظفين.
وتشير المصادر عبر موقع "الحقيقة" ، إلى أن إجراءات إجلاء الموظفين التي أعلنتها وزارة الخارجية الأميركية والسفارة في بيروت ليست روتينية، انما تعكس تخوفًا من أن تصبح المصالح الأميركية على الأراضي اللبنانية هدفًا مباشرًا، سواء عبر عمليات تستهدف الجيش الأميركي، أو من خلال هجمات ميليشيات شيعية مدعومة من الحرس الثوري الإيراني، مع تكرار ما شهدته ثمانينيات القرن الماضي عند استهداف الكوماندوس الأميركي.
وتفيد تقارير متقاطعة أيضًا وجود تحركات لمجموعات قادمة من العراق واليمن، تتدرب أو تتجهز بالتنسيق المباشر مع عناصر إيرانية وحزب الله، ما يجعل من احتمالية تنفيذ هجمات على أهداف أميركية في لبنان أمرًا ليس بعيدًا.
كما توحي هذه المعطيات بأن أي نزاع أميركي - إيراني محتمل لن يظل محصورًا في الحدود، لا بل يمكن أن يتخذ لبنان أرضية تنفذ فيها عمليات رمزية تستهدف الدبلوماسية الأميركية.
في هذا الإطار، تنصح المصادر عينها الجهات المعنية، اولًا، بتعزيز الإجراءات الأمنية داخل المربع الدبلوماسي والساحات المحيطة بالسفارة.
ثانيًا، رفع جهوزية القوات اللبنانية للتنسيق الأمني العاجل مع الشركاء الدوليين، لا سيما الأميركيين، لتفادي أي حادث.
ثالثًا، متابعة استخباراتية دقيقة لأي مجموعات مسلحة قد تحاول التسلل من خارج الحدود، خصوصًا من العراق واليمن، بدعم إيراني مباشر.
ويبقى السؤال الأكبر: إلى أي مدى قد تتحول السفارة الأميركية في بيروت إلى رمز صراع مفتوح في حال اندلاع مواجهة أميركية - إيرانية؟ التقديرات تشير إلى أن لبنان قد يصبح ملعبًا تجريبيًا لتصعيد متقن مع تداعيات خطيرة على أمنه الداخلي.









